جازان - عبده سيد
سببت أعمدة كهرباء الرعب لأهالي قرية القمري بمحافظة ضمد بجازان إذ تسببت تلك الأعمدة في وفاة أشخاص وإصابة آخرين وقد كان آخر ضحايا تلك الأعمدة والذي حاول إنقاذ أشخاص مصابين في حادث مروري هو سعد سراج الأمير أحد مراسلي قناة الأثير الفضائية التي تسببت الكهرباء في وفاته في رابع أيام عيد الفطر الماضي, الأهالي جميعهم يستنكرون وجود تلك الأعمدة في طريقهم والتي لا تشاهد بعد غروب الشمس وعبروا عن استيائهم وناشدوا جميع المسؤولين للنظر في أمر تلك الأعمدة قبل أن تحل عليهم فاجعة أخرى كما حصلت من قبل.
(الجزيرة) تحدثت للأهالي وحاورتهم وسطرت معاناتهم من تلك الأعمدة والتي راحت ضحيتها أرواح بريئة.
حماية للأرواح
يقول محمد زكري: إن تلك الأعمدة تسببت في حوادث كثيرة وراح ضحيتها الكثير ولم تحرك كل تلك الضحايا ساكنا وكأن تلك الأرواح البريئة ليست من البشر وناشد الزكري جميع المسؤولين تدارك وضع تلك الأعمدة قبل أن يزيد عدد الضحايا وتزهق أنفس بريئة ليس لها ذنب.
أما هادي الحربي من إحدى القرى المجاورة فيقول: إن مدخل قرية القمري من أخطر الطرق والذي أتجنبه دائما ولا أدخله في وقت المساء لما في ذلك من خطورة فالأعمدة في الطريق ولا تدري إن ذهبت إلى تلك القرية هل تعود سالما أم أنك تعود جثة هامدة ويستغرب الحربي سكوت المسؤولين عن تلك الأعمدة الخطيرة في الطريق، ويستنكر قاسم منصور أحد سكان القرى المجاورة لقرية بضمد وجود تلك الأعمدة في وسط الطريق ولم يشاهدها المسؤولون رغم ظهورها بشكل واضح ولافت للنظر يقول قاسم أين البلدية؟ أين الكهرباء من هذه الأعمدة التي سوف تقضي على أهالي قرية القمري واحداً تلو الآخر؟ يضيف قاسم: على أقل تقدير لا بد من وجود شيء يبين وجودها ففي الظلام لا تشاهد تلك الأعمدة نهائيا فما ذنب المواطنين الذين يروحون ضحايا لها كل يوم؟
وفي نهاية حديثه قال: إنه لا بد من تدارك وضع تلك الأعمدة قبل حصول كارثة لا تحمد عقباها.