عرف معالي الشيخ إبراهيم بن عبد الله العنقري بتفانيه في عمله وإخلاصه لولاة أمر هذا البلد مما أهله لتقلد أكثر من منصب في الدولة كان آخرها مستشاراً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين، وصفه نعي الديوان الملكي له برجل من رجالات الدولة، كما جاء في صحيفة الجزيرة الغراء. لكن ما لا يعرفه الكثيرون عن معاليه - غفر الله له- جانب البر والإحسان حيث إنه لا يرغب بإبرازها وهي كثيرة ولاشك، ولكن أتحدث عن ما خص به مسقط رأسه - ثرمداء - من أعمال خير وبر لمعرفتي بها وهي على سبيل المثال لا الحصر:
بناء المركز الصحي بثرمداء على نفقته الخاصة ومساهمته في بناء المجمع الخيري التابع لجمعية ثرمداء الخيرية الذي نتمنى أن يتم افتتاحه قريباً، وقام معاليه - رحمه الله- بكفالة جميع الأيتام المسجلين بجمعية ثرمداء الخيرية.
مطلع شهر ذي الحجة سنة 1428هـ قامت الجمعية بتوزيع كمية من الدفايات والبطانيات للمحتاجين، وكأنه - غفر الله- له أحس ببرودة شتاء هذا العام، فأراد أن يواسي المحتاجين بها.
وهناك العديد من المشاريع الخيرية قيد الدراسة بمكتبه، لكن إرادة الله سبقت ذلك.. نسأل الله أن يوفق ابن الفقيد مازن لإتمامها..
غفر الله لمعالي الشيخ إبراهيم بن عبد الله العنقري وأسكنه فسيح جناته ولا حرمه الله أجر ما قدم من أعمال خير وبر.
حامد بن عبدالله الحامد
عضو مجلس إدارة جمعية ثرمداء الخيرية