Al Jazirah NewsPaper Thursday  20/03/2008 G Issue 12957
الخميس 12 ربيع الأول 1429   العدد  12957
كيف تحقق رغباتك المادية

يجد الانسان نفسه في مأزق مادي ويحاول تجاوز الأزمة وحين ينجح لا يلبث أن يعود ليقع في الخطأ نفسه والسبب عدم التغيير واتباع الطرق الصحيحة. يقول الدكتور روبرت انتوني في كتابه (ما وراء التفكير الإيجابي): نحن الذين نصنع وضعنا المادي ونحن السبب في كونه على هذا النحو أو ذاك. إن أفكارنا عن المال تهيمن على ثقافتنا ويمكن أن تكون نافعة أو مزعجة ومربكة والمال لا يمكن أن يجعلك سعيداً لكن يمكن أن يخلصك من كثير من الأشياء التي تجعلك غير سعيد، فالمال يكون جزءاً دائماً من حياتك والمال يحدده في معظم الأحيان درجة الجودة والكفاءة التي تكون عليها حياتك لأن المال يتيح لك الحرية. تأمل حياتك وانظر إلى ما يحول بينك وبين الاحتفاظ بالمال. ألق نظرة على أوجه الانفاق التي أنت مضطر إلى انفاق مالك فيها ثم ألق نظرة على الجوانب التي تمتنع فيها عن الانفاق. ما معتقداتك وأفكارك بخصوص دورة المال؟

لا ينبغي علينا أن نتيح للمال استكمال دورته بانفاقه وبذله فحسب، لكن ينبغي علينا أيضاً أن نتعلم حسن التلقي إذا كنا نريد أن نعيش حالة من الثراء الدائم. لابد من تغيير أفكارك.. فلو منحت مالاً سوف تنفقه خلال وقت قصير وتعود كما كنت.. بينما لو أخذ كل المال الذي يمتلكه شخص مليونير لديه إيمان وشعور اليوم بأنه مليونير سوف يعود هذا الشخص مليونيراً خلال فترة قصيرة فالثراء يبدأ من العقل وليس بالموارد المالية. فالشخص لا يكون غنياً لأنه يمتلك المال وإنما يكون لديه مال لأنه بالفعل غني في نظر نفسه وهذا هو سبب أن الأغنياء يزدادون غنى والفقراء سيبقون على فقرهم إلى أن يغيروا من رؤيتهم لأنفسهم.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد