لبست الرياض السواد عليها ووقفنا نحتضن المعزين ودارت فناجين القهوة المرة بين الأيدي وبعد أن انتهى كل ذلك ظلت وصيتها هماً وكارثة دولية فكيف لتابوتها الخشبي أن يبحث بين الحطام عن مدفن له.
منذ أن عرفت أمي وهي تحكي لنا عن طفولتها بالبصرة وعن نخيلها ...>>>...
في غرفة فقيرة كانت تتلوى بين يدي القابلة، دخل زوجها كعفريت غاضب صائحا:
إذا أنجبت هذه المرة بنتاً أقسم أني سأطلقك وأتزوج بأخرى..
امتزجت دموعها مع قطرات العرق المتصبب من جبينها، رفعت رأسها متفرعة إلى السماء وأغمي عليها.. بعد أكثر من عشر سنوات وبينما هي جالسة تحلب بقرتها. اقترب ...>>>...
في عددها الجديد لشهر ربيع الأول أفردت المجلة العربية عدداً من الصفحات للحديث عن مزايين الإبل..
وقالت من المؤسف أن كثيراً من المثقفين ينظرون إلى الإبل كوصمة عار تستحق الخجل ويتخذون من الشماتة بها وبأهلها دليلاً يحاولون من خلاله البرهنة على مستواهم الثقافي ورقيهم الحضاري.