** قالوا إن الكتاب ضعف الإقبال عليه بعد انتشار الفضائيات والإنترنت.. لكن ما رأيناه من زحام في الطرق المؤدية إلى معرض الكتاب أكدت شيئاً آخر..
لا زال الإقبال على الكتاب كبيراً في عصرنا.. بل هو أكثر من الزمن الماضي..
وهذا الزحام الشديد في الشوارع وتكدس السيارات في كل مكان يحيط بالمبنى الذي يضم فعاليات معرض الكتاب يقول ذلك..
أما الزحام داخل المعرض فهو أشد فلا يجد الباحث عن الكتاب فرصة للنظر أو التأمل في المعروض أمامه على الرفوف.. وبالكاد يستطيع أن يشتري بعض ما أتى من أجله..
بل إن هناك من يجد صعوبة في التنقل والسير داخل جنبات المعرض وممراته.. بسبب الكثافة البشرية التي تود الاطلاع على أحدث الكتب..
هذا يشير إلى عدم صحة أقوال ترددت في الماضي القريب عن خفوت ضوء الكتاب.. والأمر المفرح أن الأطفال تزاحموا أيضاً في جناح الأطفال واختاروا عدداً من الكتب والمطبوعات والأشرطة المناسبة لهم.. وهذا يعني أن الأجيال القادمة سوف تعتني بالكتاب وتمنحه ما يستحقه من اهتمام.. فشكراً لمن أسهم في نجاح المعرض.. وشكراً لمن غرس حب القراءة والاطلاع في نفوس الأطفال.