الأديبة (دوريس ليسنج) الفائزة بجائزة نوبل للآداب عام 2007م هي أكبر شخص على الإطلاق يفوز بالجائزة فقد فازت وعمرها 88 عاماً.. وقد عرفها العالم العربي حين ترجمت أعمالها إلى العربية ومنها الشتاء في يوليو.. وقالت لوسائل الإعلام بعد فوزها: غالباً ما يكون بلوغ الشيخوخة مملاً. أكره تصلب العظام، كنت متغطرسة جسدياً لسنوات لا أحب الآن أن أتجول بصعوبة.. لكن هناك رصانة مؤكدة تحل، تجرد مؤكد، تبدو الأشياء أقل أهمية للغاية عما كانت عليه من قبل وتلك متعة.
وعن الأشياء التي أثرت في مسيرتها الأدبية.. قالت (دوريس لسينج): إن هناك ثلاثة أشياء رئيسية شكلتني، وسط إفريقيا حيث عشت سنوات الطفولة، وتراث الحرب العالمية الأولى، والأدب وبخاصة روايات الكاتبين الروسيين تولستوي، وديستوينسكي.
وعن رأيها فيما حدث من تطور تقني في الحياة الآن قالت: أعتقد أن عقولنا قد أتلفتها التقنية أقابل الصبية وفيهم من لا يقدر على قراءة جملة طويلة فما بالك بكتاب!!