Al Jazirah NewsPaper Thursday  15/05/2008 G Issue 13013
الخميس 10 جمادى الأول 1429   العدد  13013
أكثر من عنوان
هنيئاً للجميع الرعاية الكريمة
علي الصحن

جسدت الرعاية الملكية الكريمة لنهائي كأس خادم الحرمين للأبطال وختام الموسم الكروي المحلي الاهتمام الكبير الذي يحظى به القطاعان الرياضي والشبابي من لدن قيادتنا الرشيدة وفقها الله، وهو الاهتمام الذي عرفه الرياضيون منذ قيام هذه الدولة رعاها الله، والذي كان ثمنه عشرات الإنجازات والبطولات والحضور المشرف في الميادين الدولية والحضور اللافت في أربع مونديالات متتالية، فضلاً عن الإنجازات التي تحققها الألعاب المختلفة.

لقد كان البارحة عرس الرياضة السعودية والمنتمين لها والقائمين عليها ومتابعيها، ومصدر اعتزازها وفخرها،

فهنيئاً لنا جميعاً بهذه الرعاية المباركة، وهنيئاً للأبطال في كافة المسابقات الذين تشرفوا بالسلام على راعي المباراة وتسلموا جوائزهم من يده الكريمة، وإلى المزيد من الإنجازات والبطولات والحضور المميز إن شاء الله.

الهلال البطل.. يحتاج للكثير

حقق الهلال بطولتين مهمتين هذا الموسم (كأس ولي العهد والدوري السعودي).. وبالأرقام وعدد الإنجازات فإن الفريق هو بطل الموسم.. لكن هذا لا يعني أن كل الأمور في الفريق تسير بالشكل المطلوب، وأنه لا يعاني من أي مشكلات أو قصور.. الحقيقة التي يجب أن يدركها الهلاليون جيداً أن فريقهم وإن كان بطلاً إلا أنه ما زال يحتاج للكثير حتى يثبت مكانه في المقدمة، وحتى يكون قادراً على المنافسة الفعلية في دوري أبطال آسيا الذي يعده معظم الهلاليين هدفهم الرئيس في الموسم المقبل.

** وفي النسخة ما قبل الأخيرة لدوري الأبطال درس للفريق عندما خرج من الوحدة الإماراتي لأنه لم يستعد كما يجب (أولاً) ولأنه لم يدعم صفوفه بلاعب أجنبي ثالث (عليه القيمة) بدلا ًمن البرازيلي برونو الذي كان مقلباً شربه الهلاليون بكل برود!!

** الهلال الآن أمامه عدة مسؤوليات في مقدمتها اختيار ثنائي أجنبي (فاعل ومؤثر) كما هو حال البرنس طارق التايب، لا سيما وأن المدافع تفاريس رحل والواجب أن يكون بديله بمستواه أو أفضل (!!)..

** والهلال الآن أمامه مسؤولية البحث عن لاعب مهاجم محلي يكون عوناً لياسر القحطاني الذي مهما امتلك من قدرة وموهبة وحلول إلا إنه لن يكون قادراً لوحده على القيام بكل الأدوار، وهنا قد يقول قائل: (هناك الصويلح والعنبر).. وأقول: إن الهلال يتطلع لإنجازات جديدة وهو بحاجة لأي إضافة مهمة، ومع احترامي لهذا الثنائي إلا إن الهلال بحاجة لمن هو أفضل منهما لا سيما وأن الإصابات قد ساهمت في تدني مردودهما وربما تساهم مستقبلاً في زيادة نسبة هذا التدني.

** والهلال الآن بحاجة إلى ظهير أيمن مميز.. فكل اجتهادات العنقري ومسفر ونامي لا يمكن أن تلامس الطموح الهلالي.. وقد تابع الجميع انخفاض فاعلية الجهة اليمنى في الفريق هذا الموسم دفاعاً وهجوماً، وكونها ممراً سهلاً لمرمى الدعيع ومحل ضغط على الفريق، بسبب الضعف الفني الملحوظ لمن يشغل هذه الجهة.

** والهلال وهذا هو الأهم.. وصل نهائي بطولة تحت 23 سنة وحقق وصافة الدوري الممتاز لدرجة الشباب وبطولة دوي الناشئين.. وهذا دليل على أنه لن يعدم وجود المواهب من أبنائه، الأمر الذي يوجب منح هؤلاء الشبان الفرصة وتسريح الأسماء التي قدمت كل ما لديها وأثبتت من خلال المباريات الأخيرة أنها مجرد عالة على الفريق وأن استمرارها لن يكون في صالحه إطلاقاً، وفي هذا الشأن فإن على الهلاليين عدم المجاملة أو النظر لتاريخ اللاعب، فمع احترامي لكل هذه الظروف إلا إن مصلحة فريقهم هي الأهم والأبقى والأمر الذي يجب أن يتم العمل من أجله.

** الهلال بطل الدوري والكأس، لكن هذا لا يعني تكامله.. ومرة أخرى الهلال سيظل بطلاً لكنه سيواجه منافسة شرسة خلال المواسم المقبلة محلياً وخارجياً، وإذا لم ينتبه الهلاليون لمواقع القصور ومواطن الخلل في الفريق فإن مسؤوليته ستكون صعبة.. وصعبة جداً..

إنه الرائد

دقت طبول الفرح.. وعاد.. رائد التحدي.. إلى موقعه.. وحق لجماهيره أن تفخر بهذا (المارد) الذي أكد من جديد أنه كبير.. عملاق وعملة نادرة في كل الأحوال..

** هذا رائد التحدي..

يقدم نفسه من جديد.. مؤكداً للمرة الألف أنه حصان أصيل لا تهزه الظروف.. ولا تقوى على إسقاطه أي صعوبات وعراقيل مؤكداً أنه قد يكبو مرة لكنه يتقدم للأمام مرات.. ومرات..

..خطوة للخلف.. وعشر للأمام!!

** هكذا هم الأبطال.. وهكذا هم الكبار يعرفون جيداً كيف يتعاملون مع الظروف.. وكيف يتجاوزون المشاكل.. وكيف يحققون أهدافهم!!

إنه الرائد.. إنه الرائد.. إنه الرائد

** قبل موسمين هبط رائد التحدي إلى دوري الثانية.. فرح من فرح.. وشمت من وجدها فرصة للشماتة.. في ذلك الوقت لم يكن أمام عبدالعزيز التويجري إلا خيارين.. إما (الهروب) والاستقالة وترك الرائد لمستقبل مجهول.. أو (المواجهة) والعمل من أجل عودة الرائد إلى موقعه.. وعندما أقول إلى موقعه.. فإنني أقصد (الدوري الممتاز) الذي يستحق الرائد.. والرائد يستحقه..

** خلال عامين كان الرجال يصفون الحدث..

ووصل (الرائد) للممتاز..

** الرائد مميز في كل شيء...

شرفيوه.. وإداراته.. ولاعبوه..

أما جماهيره.. فتلك رواية أخرى من روايات الإبداع.. وروايات التألق.. والروايات التي تستحق أن تقرأ في كل مناسبة..

** من قدر له وشاهد جماهير الرائد.. سيعرف سر عظمة هذا النادي وشموخه وحضوره الزاهي..

** الرائد في الممتاز.. ليست الهدف..

بل يجب أن تكون خطوة من ضمن خطوات.. ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة..

** لن أقول رد (الرائد) على المشككين..

فلا يوجد من يشكك في الرائد إلا مكابر يناقض نفسه..

** ولن أقول كسب (الرائد) الرهان...

فالأحمر لا يحتاج إلى من يراهن عليه.. وقد ضرب موعداً ثابتاً مع الإنجازات..

** .. كل ما أريد قوله.. أن جماهير الرائد تستحق هذه الفرحة وإن إدارته تستحق جائزة عملها الدؤوب..

** ومن إنجاز إلى إنجاز.. والرائد إعجاز في إعجاز!!

مراحل.. مراحل

** كل الأخطاء التي حدثت هذا الموسم هل تدرسها اللجان المختصة في اتحاد الكرة حتى نتجاوزها في الموسم المقبل؟؟

** انتهى الموسم ولا يعرف أحد حتى الآن متى سيبدأ الموسم القادم.. ولا كيفية وآلية تنفيذ مسابقاته ومواعيدها!!

** هنا فتش عن الروزنامة!!

** في كل الأحوال سيوقع سعد الحارثي للنصر.. فالأصفر عودنا على عدم التفريط بنجومه بسهولة!!

** الأحق الرائد وأبها.. كان (أبهى) وصعدا إلى الدوري الممتاز.

** الفيصلي الذي كان مميزاً في الدوري الممتاز (رغم هبوطه) الموسم الماضي كاد أن يسقط لدوري الثانية... ما الذي حدث للعنابي؟؟

** الطائي للأولى.. الجبلين للثانية.. الغوطة للثالثة.. إلى أين تسير كرة حائل؟؟



للتواصل:SA65AS@yahoo.com
لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 6529 ثم إلى الكود 82244

 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد