كنا
نحن الذين لا عمل لنا
سوى كنس الدكان
ورشه بالماء
نتبارى في كل شيء
كان الدكان لصناعة صناديق الأفراح
الصناديق المبهجة
المزينة برسوم طيور وطواويس
الصناديق التي يأخذونها بعيداً
على عربات مزدحمة بنساء وبنات
يطبلن ويزغردن
بينما تتعثر بالرجال ذوي الشوارب والجلالبيب
وهم يحاسبون المعلم
لنلفت أنظارهم..