Al Jazirah NewsPaper Thursday  12/06/2008 G Issue 13041
سماء النجوم
الخميس 08 جمادىالآخرة 1429   العدد 13041

من السهل جداً أن تتحدث عن أهمية الابتسامة وأن تطالب الآخرين أن يبتسموا مهما كانت صعوبات الحياة من حولهم.. ومهما حاصرتهم الديون والمشاكل اليومية.. خاصة إذا كنت تتلقى مبالغ مالية كبيرة لقاء محاضراتك وندواتك.. وكتاباتك.. وأحاديثك الفضائية..

نعم، الابتسامة مطلوبة.. ولكن الإنسان ليس آلة حتى ...>>>...

* .........؟

- علاء الأسواني

* .........؟

- التعامل مع النجاح بالذات يجب أن يكون بحرص كبير.. بعد نجاح عمارة يعقوبيان لم أترك فرصة لأن تلقي تداعيات النجاح بظلالها على أعمالي اللاحقة.

* .........؟

- أعمالي توزعها 91 دار نشر أوروبية، ...>>>...

منذ ما يزيد على عشر سنوات تضاعف الاهتمام بثقافة الصورة.. أصبح الإنترنت يقدّم صوراً مختلفة يشاهدها الملايين في أنحاء العالم.. وأصبحت الفضائيات تقدِّم بثاً يستمر طوال ساعات الليل والنهار.. ويعتمد على الإبهار.. والصور الملوّنة السريعة..

وقد كتب الدكتور سليمان العسكري عن تأثير ذلك على حياة ...>>>...

إنك الفنان الذي يستطيع بريشته أن يرسم حياته.. إنك عمل يتقدم باستمرار..

إن البحث هو هدفك أيضاً.. وهويتك سوف تتضح من خلال بحثك عن ذلك الهدف..

أهل الخبرة ينصحون دائماً بأن تجد عملك دائماً.. وأن تتصرف وفقاً لما تراه صواباً.. أما باقي الأشياء فسوف تتولى أمر العناية بنفسها.....>>>...

مبيعات الكتب العربية لا تتجاوز ثلاثة آلاف نسخة في أحسن الأحوال..

هذا ما يعرفه المهتمون بشؤون الكتاب في العالم العربي ولكن ما حدث للكاتب علاء الأسواني في العامين الماضيين غيَّر المعادلة.. فقد بيع من كتابه (عمارة يعقوبيان) ما يقارب نصف مليون نسخة.. وروايته الأخرى (شيكاجو) تجاوزت حتى الآن ...>>>...

في أقاصي البحر، سكنت قوقعة بين صدفتيها لحم رخو، القوقعة تسبح، تمد عنقها الصغير، وطرفين صغيرين لقرني استشعار، تنزل قاع البحر، في خاصرتها وخزة تتحملها لكن لحمها اللدن لم يتحملها، قامت خلاياه بنسج حاجز.

الحاجز يعيق حبة الرمل التي دخلت وعلقت كلما تألمت القوقعة زادت الخلايا من عملها....>>>...

لا شيء في المكان يغري! بدا كل شيء مألوفاً.. نفس الوجوه التي عرفت وحفظت ملامحها.. بعضها أحببتها وتعلق بها قلبي.. والبعض لا أرتاح لها وتضيق عند رؤيتها نفسي.. (أرجو ألا يطول انتظار الزبائن كثيراً بتكاسلك).

ومنهم بالطبع صاحب المقهى الذي اعتدت غلاظته وسفاهة لسانه! ما زال العم صابر العجوز ينتظر ...>>>...

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد

الريـاضيـة

الاقتصادية

خدمات الجزيرة

الإعلانات

الإشتراكات

الأرشيف

البحث

اصدارات الجزيرة