دارت الأرض بي فكيف أدور |
ومكاني فيما تبقى صغير |
وأنا فيه عابر يتناءى |
وزجاج معتم مكسور |
لغتي الصمت والذبول تعابيري |
فنومي موت وصحوي نشور |
كنت في عتمة الغياب وحيداً |
فإذا أنت في الغياب الحضور |
وإذا كل ما لدى ربيع |
وافتتاح وضجة ونفير |
|
خبريني من أي شق تجليت |
ودوني باب صفيق وسور |
افتون هذا أم الحظ وافي |
أم على قدره يجئ المصير |
|
| | |