كأنك مزروعة في الحنين إلى كل شيء
فكيف ارتحلت إلي
وكيف زرعت عناوينك اللؤلؤية فوق سفوح دمي
عائد كي أرتب فيك جروحي القديمة
خذيني إليك لأخذ قوت الحمام
وأحصي الكواكب في مقلتيك
وأرسم شكل النباتات في راحتيك
ولتمهليلي دقائق أخرى
فكيف أقول لك عند اختراق القميص المراوغ
قلبي الصغير
وكيف أقول عند انتشارك في داخلي
لم تأت من لغة ومكان
تركت الزمان
وأركض خلف الأغاني وأحمل مليون ناي!!