رغم ظروفها الصعبة استطاعت الحاجة آمنة أن تحتل مرتبة متقدمة بين أقوى سيدات الأعمال العربيات.. الصحف اليمنية تحدثت عن الحاجة آمنة التي بدأت بائعة صغيرة في سوق الملح وسط صنعاء القديمة وتحولت بعد أعوام قليلة إلى مليونيرة..
فقد استطاعت أن تشتري البرتقال بكميات كبيرة من المزارعين وتبيعه إلى تجار التجزئة..
ثم أسست سوقا خاصا بها لبيع البرتقال ورغم أنها أمية لا تكتب ولا تقرأ وبلغت الستين من العمر إلا أنها تدير عملها بنفسها.. ولديها مكتب يعمل به نحو 500 عامل وموظف.. وأصبح لديها أسطول شاحنات تنقل البرتقال إلى كل المدن.. بل وإلى دول أخرى.
الحاجة آمنة نموذج لمن يسعى لتحقيق النجاح ولا يهتم بأي معوقات تقابله في الطريق.