«الجزيرة»- الرياض
حظيت حلقة النقاش التي نظمها كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة الملك سعود، التي أقيمت في كلية التربية في إطار الإجراءات التنظيمية لمؤتمر عالمي عن الوسطية في الإسلام بمشاركة كبيرة من العلماء المختصين والمهتمين والأكاديميين والمفكرين حيث شهدت الحلقة مناقشة العديد من المحاور الرئيسية المتعلقة بأهداف واسم ومحاور والبرامج والأنشطة المساندة للمؤتمر الذي يستعد الكرسي إلى تنظيمه خلال العام القادم.
وأوضح الأستاذ الدكتور خالد بن عبدالله القاسم المشرف على كرسي الأمير سلطان للدراسات الإسلامية المعاصرة، أن النقاش خرج بالعديد من المقترحات الجيدة التي سوف تسهم - بإذن الله - في نجاح المؤتمر ومن أبرزها التركيز على مفهوم الوسطية الذي اختلف فيه كثير، لذا طالب المجتمعون في توضيح هذا المفهوم كون الأمة في أمسّ الحاجة إلى بيان المفهوم الصحيح للوسطية بين الإفراط والتفريط.
وبين د. القاسم أن المجتمعين ركزوا على أهمية أن يكون المؤتمر جذاباً ومؤثراً حيث تم طرح عدد من الأفكار المتميزة التي ستسهم في تميز أسلوبه وطريقة تنفيذه وذلك للوصول إلى برامج عملية تحقق أهدافه، وقال إن من أبرز المقترحات التي تم طرحها استقطاب بعض المفكرين من دول العالم وبخاصة من لهم موقف سلبي من الإسلام لتوضيح الوسطية في الإسلام عن طريق حلقات نقاش, ووضع برامج عملية ومناشط تربوية لترسيخ الوسطية في أجيال المستقبل وإيجاد وثيقة متعلقة بالوسطية يشارك فيها جميع المشاركين وتترجم لعدة لغات وإيجاد برامج تربوية للطلاب والطالبات ودعوتهم للمشاركة في استكتابهم في موضوعات عن الوسطية إضافة إلى مقترح حول تقديم عمل مسرحي حول الوسطية وطرح مسابقات توزع جوائزها في المؤتمر.
وأضاف د. القاسم إنه في نهاية النقاش اقترح الحضور عددا من الأفكار ومن أهمها تمكين الطلاب من المشاركة في ورش المؤتمر والتواصل مع سائل الإعلام لمواكبة فعاليات المؤتمر، وإيجاد قنوات مع الجامعات والجهات الحكومية في مواكبة المؤتمر ووضع الإرشادات والعبارات المناسبة التي تحث على الوسطية في الإسلام.