|
هو أبو بشر وأبو الحسن عمرو بن عثمان بن قنبر الملقب بسيبويه المتوفى سنة 180هـ على الأرجح، اعتنق والده وجده الفارسيان الإسلام وسميا باسمين عربيين، وهذا اللقب فارسي صريح، وقد أصبح أشهر من اسمه وكنيته، ويعني لقب (سيبويه) الذي كانت أمه ترقصه به في طفولته (رائحة التفاح)، وقد لقب به لأنه كان جميلاً له ذؤابتان ...>>>... | |
|
ليس باستطاعة أحد أن يقوم بإجراء عملية تحرير العقل ليس لأنه لا توجد عمليات من هذا النوع ولكن لأنه لا يقوم بذلك إلا صاحب العقل ذاته. |
وتحرير العقل عملية شاقة وشائكة، إذ إنها تحتاج إلى تغيير شامل لحياة الإنسان الراغب في تحرير عقله تغييرا جذريا وبدون هذه الرغبة يظل العقل أسير قيوده.. والتغيير ...>>>... | |
|
إنني لن أكونَ ما لم تكوني |
حُلُماً مطبِقاً عليه جفوني |
نبضةً في دمي، يقيناً بقلبي |
كيف تحلو الحياةُ دون يقين؟ |
|
|
أسيادنا يا أيُّها الرِّجالُ |
يا من بكم قد خُصَّتِ الأفضالُ |
لأنتُمُ العُدَّةُ والقِتَالُ |
ونحن الهباءُ، نحن الزَّوالُ |
يا أيُّها الشوامخُ الجِبالُ |
|
|
رسائل من سحر المارينا انطلقت |
تيممت صوب الرجل المسافر لصناعة المستقبل |
العاصفة ربما تسببت في عدم وصولها |
ربما الجهاز أو الرقم أو... |
أو المستقبل المصنوع من أحداسنا لايكترث لحدسنا |
|
|
يحسَب الحبَّ في ربى الشام عارا |
كان يُبدي تجلُّداً.. ثمّ إذ ماجت |
لستَ تلقى إلا هوىً وترى الناس |
|
|
عم الغبار المنطقة فتحركت قريحة الشاعر عبدالله العويد ودون هذه الأبيات: |
|
|
| |

| خدمات الجزيرة
|

|
اصدارات الجزيرة |
| |
|