بدأت أشك في الرأي الذي يقول إن الفن الغنائي السعودي أثبت وجوده في خارج المملكة.. فالذي يلاحظ ما درج عليه متعهدو الحفلات في بيروت والقاهرة.. وأصحاب المسارح الليلية يؤكد هذا الشك.
أنت تسأل لماذا لا يدعى الفنانون السعوديون للمشاركة في الحفلات الساهرة إلا في أيام الصيف فقط ولماذا لا يكثر الإقبال على الفنانين السعوديين والتسابق على التعاقد معهم بالنسبة للمسارح الليلية إلا في الصيف فقط وفي مناسبات الأعياد؟.
الجواب واضح هنا.. فذلك يتم ليس إكراماً لعيون الفن السعودي أو لعيون الفنانين السعوديين.. هو فقط لاستدراج السواح السعوديين والخليجيين لحضور الحفلات.. وازدياد الإقبال عليهم منهم.. وبالتالي تضخم مدخولها.. فتتضخم موجودات جيوب منظمي ومتعهدي هذه الحفلات.
من جانب آخر -وهذا أمر سيئ ومحزن- كثيراً ما يلجأ هؤلاء المتعهدون إلى (خم) أي كان.. وتقديمه للجمهور هناك كفنان سعودي.. يمثل الفن السعودي.. ولك أن تتصور المشهد الكاريكاتوري.. والأكثر سوءاً وحزناً أن يجري تمثيل هذا المشهد الكاريكاتوري من أحد الفنانين الكبار!.
عبدالعزيز منصور