«الجزيرة» - سعود الهذلي
اشتكى عدد من المواطنين بمحافظة رماح شرق الرياض من تعدد السرقات المتكررة مما أصبح يعيشون معاناة وحالة قلق جراء هذه الظاهرة وقالوا إننا طالبنا الجهات المعنية عدة مرات بالمحافظة ولكن بدون أي جدوي مما ساهم في تفاقم السرقات وخاصة السيارات التي يتم سرقتها ومن ثم إحراقها.
(الجزيرة) التقت بعدد من المواطنين الذين أبدوا معاناتهم مع هذه السرقات التي تفتقد المتابعة والتواجد الأمني وأكد المواطن سعود الصيفي أن هذه السرقات بمحافظة رماح أصبحت تقلق المواطنين بعد انتشارها بشكل مخيف رغم مطالبنا المستمرة، ولكن للأسف لا يوجد أي تجاوب مما ساهم بتمادي هذه الظاهره بشكل كبير وأن بعض السيارات المسروقة تحرق بعد سرقة محتوياتها وهذا لا شك أمر خطير يهدد أمن هذه المحافظة. وطالب الصيفي المسؤولين أن يكون هناك تكثيف أمني مستمر للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة.
من جانبه قال المواطن خالد السبيعي إننا نعاني أشد المعاناة من ظاهرة سرقة السيارات التي أخذت تزداد يوماً بعد يوم دون أي تحرك من الجهات المعنية بالمحافظة برغم ما يشاهد من أكوام السيارات المحروقة بعد سلب جميع محتوياتها. وأضاف: إننا رفعنا خطاباتنا للمحافظ آملين أن يكون هناك تحرك سريع لتكثيف التواجد الأمني بجميع المحافظة، ولكن لم نر أي اتخاذ قرارات بهذا الشأن الذي أصبح حديث المجتمع بالمحافظة بدون أي متابعة، مشيراً أننا اليوم نطالب المسؤولين بتكثيف رجال الأمن الميداني والحد من هذه المعاناة الخطيرة والتي راح ضحيتها عدد من المواطنين بسرقة سياراتهم.
وناشد المواطن محمد الصيفي المسؤولين بحل هذه المعاناة التي أصبحت مزمنة ومصدر خوف وقلق لدى المحافظة وعزا ذلك لقلة التواجد الأمني الذي ساهم في انتشار السرقات بهذا الحجم الخطير. وقال الصيفي إن أغلب السيارات التي يتم سرقتها يعثر عليها بعد عدة ايام وقد أحرقت نهائيا مما يدل على أن هناك عصابة محترفة أمنت العقوبة فواصلت هذه السرقات بكل حرفة.
نعم إنها معاناة يعاني منها كل مواطن يقطن محافظة رماح من هذه الظاهرة المنتشرة التي أصبحت الجهات المعنية بالمحافظة تقف أمامها وقفة المتفرج.