كثيراً ما حوصرت المدن الخليجية التي رافقت الطفرة النفطية بتهمة المؤقت والطارئ، وترجع هذه التصنيفات إلى كون العمران الحضري فيها جاء بصورة مطردة وسريعة، مع شبه انقطاع عن تواتر التجمع العمراني الذي كانت عليه في السابق، كون الخطط التي رافقت الطفرة كانت تسعى إلى استثمار المداخيل النفطية إلى حدها الأقصى بشكل
...>>>... |