قالوا وما زالوا يقولون: إن عمالة وافدة إلى دول الخليج تقترف مخالفات تستدعي إبعادهم، ثم يقفلون عائدين ولكن إلى البلد الخليجي الآخر، وعن الحل؟ قالوا: بجملة البصمات (أصابع، وعيون، ووجه) ثم تُعمم على دول مجلس التعاون الخليجي، فمن يُبعد عن بلد عضو بالمجلس لا يعود إليه أو لشقيقه.
* وقالوا إن منع العمالة من توزيع وإيصال طلبات من البقالات والمحلات الأخرى بوساطة الدراجات بنوعيها، واستبدالها بسيارات صغيرة؛ قد هيأ لهم فرصة التستر على توزيع ممنوعات وترويجها بكميات أكبر من السابق.
* وقالوا: إن عمال البقالات لا يتبعون لها إنما هم مرتزقة يغيّرون أماكنهم وجهاتهم كيف ما شاؤوا أو وجدوا ربحاً أكبر، وزادوا بالقول: إن منهم من لا يملك مستندات رسمية موثّقة، بل مزوّرة.
* وقالوا إن المزوّرين يكسبون دخلاً جيداً ممن يتعاملون معهم ويستفيدون من خدماتهم، وهؤلاء أيضاً.. أي المستفيدين لا يخسرون من جيوبهم قرشاً ولا ريالاً، فكل ما يدفعونه للمزوّرين إنما هو من حصيلة السرقات وترويج الممنوعات.
* وقالوا إن بعض السفارات الآسيوية تزوِّد الهاربين من كفلائهم من جالياتها بجوازات سفر مؤقتة مقابل رسوم إصدار، (وإن صدق هذا) فإن العمالة المرتكبة للجرائم تنام هانئة وتضمن الهروب إما بجواز مزوّر أو مؤقت من سفارتها، وبعد الهروب تعود باسم وديانة مغايرين، وفي البصمات حلول إذا ما اقترنت بالإخلاص وحسن الاستخدام.
* وقالوا وما زالوا يقولون وسيكثر قولهم.. ما دامت هذه العمالة السيئة تجوب بلادنا وتغشاها كالجراد المنتشر.