الأنين الرهيف يحاصرني بالشجن فمتى يعزف الولد القروي المشاكس أنغام ناياته فوق أشجارنا الحالمات مرَّ صيف من الحزن والولد القروي ما حطّ طائره فوق صفصافة ما شاقه الوجد ما هدَّه السهد فمتى سيعيد لنا الابتسام يغني لنا غنوة كي ننام؟!
صفحة الجزيرة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
رأي الجزيرة
صفحات العدد