لا تمل ولا تسأم من صعود الجبل، اصعد بنفسية مرتاحة وحذرة، مرتاحة لأن لديها إيماناً في الله عز وجل بأن قمة الجبل ستكون محطة انطلاق لإبداعك، وحذرة لأن قمة الجبل دائماً لها منافسون كثيرون شرفاء كانوا أو غير ذلك.
وأنت تصعد الجبل تصادفك أحجار تعترض طريقك، ولكن لو دققت في هذه الأحجار لوجدتها معادن ثمينة بعضها يأتي من القمة مسرعاً تجاهك.. تعامل مع هذه الأحجار على أنها ثناءات تأتيك من أناس يُقدِّرون المجهود، وتعامل معها أيضاً على أنها بطاقات دعوة لكي تمضي قُدماً، صحيح أن الأحجار قاسية وقد تصدمك ولكن (الضربة التي لا تقتل تقوي)، بشيء من الصمود والجموح المتزن المنبعث من الثقة تبلغ قمة الجبل.. ساعتها ماذا تراك أن تفعل بعد هذا المجهود الطويل، أتدري ماذا تفعل؟.. اسجد سجدة شكر للقوي العزيز سبحانه، ساعتها ستشعر براحة لا توازيها راحة.