بعد سنوات من العطاء يعيش الشاعر محمد العلي في الدمام بعيداً عن الأصدقاء والزملاء.. مؤثراً العزلة..
وقد أكد في حوار صحفي أنه انعزالي بطبعه ولا يتواصل مع أحد..
ونفى أن تكون زحمة الناس وصخب الشارع هي قوت المبدع..
وقال: أحياناً الوحدة والانعزال تعتبر قوتاً.