تماماً كما توقعت حسم كوماندوز الاتفاق موقعة بونيودكور الأوزبكي لمصلحتهم ليحققوا ثلاثة أهداف رئيسية، ضمان التأهل، والصدارة، ورد الاعتبار.
فالاتفاق طبق مدربه نهج الدفاع المحكم والارتداد السريع المعنون بالكرات العرضية، والمغلف بالتركيز العالي والانضباطية.
اعتبر أن إيوان أندوني مدرب الاتفاق قد نجح في تطبيق أسلوب الهجمات السريعة التي منحت فريقه الفوز برباعية تاريخية هي الثالثة على التوالي في البطولة، ليؤكد مجددا أن الاتفاق الأقوى هجوماً، والأكثر تسجيلا للأهداف (15) هدفا، بل وهدافه الغاني البرنس تاغو لم يخيب الظن حينما سجل هدفين وتربع على قائمة الهدافين.
الاتفاق في مشواره بالمجموعة الرابعة وتصدرها يكون بذلك قد حقق المهم، لكن المشوار لم ينته بعد، فقد بقي الأهم بدءاً بدور الـ16 والمواصلة بروح التحدي والإصرار.
فلو خرج الاتفاق من الدور الثاني فكأنما (يا بوزيد ما غزيت) وكأن حفلة الأهداف والتألق في مرحلة المجموعة شيء لم يكن..!
العقود القلق القادم
ولعل مأزق عقود بعض اللاعبين المهمين للفريق والذين تنتهي عقودهم الاحترافية بعد مباراة سيبهان الإيراني ربما بفترة زمنية وجيزة سيكون أبرز عناوين القلق للإدارة الاتفاقية ومدرب الفريق أندوني.
وإن كانت البوادر تفيد بتحرك حثيث للاتفاقيين لحسم هذا الجدل قبل تفاقمه وتحوّله إلى مأزق حقيقي. وهنا لا بد من تحرك جدي على أرض الواقع مدعوم مالياً من بعض أعضاء الشرف الفاعلين، ومتواكب مع النظرة الفنية المستقبلية لحاجة الفريق على أرض الواقع بعيداً عن العاطفة.
فواصل
* الحضور الجماهيري في مباراة سيبهان كان لافتا، وفي مباراتي الشباب ثم بونيودكور تناقص الحضور بالتدريج.. على الرغم من مجانية الدخول!!
* الحكم الاسترالي كان صارما إزاء المخالفات الاتفاقية إلى حد الإنذار، وغابت هذه الصرامة مع خشونة الأوزبك ومخالفاتهم.
* الروح والقتالية والانضباطية كانت حاضرة بأعلى نسبها وتركيزها على الأداء الاتفاقي.
* في تصوري أن البطي حارس محظوظ ولا يمتلك مقومات الحارس الجدير بالوقوف في المرمى الاتفاقي على الأقل لقصره وصغر حجمه، وأندوني كاد أن يدفع الاتفاق ثمن مغامرته غير المحسوبة بإشراكه!
* البرنس تاغو هو نجم الحسم الاتفاقي في الآسيوية.
* عندما طوع عبدالرحمن القحطاني مهارته وسرعته في خدمة فريقه بعيدا عن الفردية تألق وأبدع بحضور مدهش.
* جمعان الجمعان ظهر بالبطولة بمستويات متطورة.
Sam2002ss@gmail.com