صاحبة المائة ألف وألف أسطوانة..
والمليون مستمع..
عفاف راضي..
أم ردوا السلام وقالوا راح!! ووحدي
قاعدة بالبيت!!
هل انتهت.. هل بدأ ينساها من كانوا وراءها ويقذفونها وحيدة.. بليغ أصبح مشغولاً بوردة ونجاح وردة.. ولم يعد يرمي لها إلا البقايا كأنها لم تكن في يوم من الأيام الفنانة التي حملت موسيقاها إلى ملايين الآذان بعد أن غاب عبدالحليم مريضاً وبقيت فعلاً وحيدة.. وجعل عشاقها يقلون من لومهم وعتابهم لأنيس منصور الذي رفض أن يتقبل هداياها عندما أتت تحمل باقة من أغنياتها.. وقال عنها أنها تغني وكأنها قطة تموء!! لكن عفاف ربما عادت مرة أخرى فهي تنتظر.. وربما أصبح انتظارها وشيك التحقيق.. وربما أصبح رجوعها وشيك التحقيق.