أورد الكاتب سمير عطا الله قصة تشير إلى أن القدر كان سبباً في حكم (صدام) للعراق خلال وقت قصير.. فقد أعد (ناظم كازار) انقلابا ضد أحمد حسن البكر وصدام خلال سفر البكر إلى بلغاريا..
فخطف وزيري الداخلية والدفاع وملأ المطار بالقناصين من رجاله مع الأوامر باغتيال الرئيس ونائبه.
لكن البكر تأخر ساعتين في مدينة فارنا البلغارية بسبب الاحتفاء به من دون ان يبلغ بغداد بالامر.
خلال الانتظار ثمة من تنبه إلى عدم وجود وزيري الدفاع والداخلية وناظم كازار نفسه وتم إبلاغ صدام الذي قام إلى الهاتف يستفسر.. وبسبب تأخر الطائرة تسربل رجال كازار في المطار وتم كشف المخطط واغتيل كازار ورجاله.. وبقي صدام ليحكم العراق ثلاثين عاماً.