** إن الوراقة والنسخ التي امتهنها (التوحيدي) وفجر منها واكره عليها هي التي قادته إلى حافة الهاوية مع ذوي الجاه والسلطان. فحال الوراق حاله لا تسر صاحبها في كل الأحوال فقد سئل احد الوراقين عن حاله ذات يوم فوضعها بأسلوب فيه مفارقة ظاهرة إذ قال: عيشي أضيق من محبرة، وجسمي أدق من مسطرة وجاهي أرق من الزجاج
...>>>... |