كان الداعية عمرو خالد يتحدث عن العفة في أحد برامجه على قناة فضائية فاستمعت لحديثه فتاة لبنانية تعيش في فنزويلا.. تأثرت بما ورد في الحلقة من أحاديث تدل على أهمية التوبة من المعاصي قبل الموت.. فأرسلت رسالة للداعية تقول فيها إن والديها انفصلا عن بعضهما.. فبقيت حائرة وشاركت في مسابقة ملكات الجمال وعملت في بار وصار لها (بوي فرند) ونسيت دينها ولم تعد تعرف الإسلام.
وبعد أن تابعت الحلقة على القناة الفضائية فشعرت بالخجل من نفسها.. وقررت أن تتوب وتعود إلى الدين الحق.. فطلبت أن تحفظ شيئاً من القرآن لتصلي فأرسل لها عمرو خالد أشرطة بصوت الشيخ سعود الشريم.. وبدأت الفتاة تقبل على الله سبحانه بصدق، لكن انقطعت عن الاتصال لفترة ثم تبين أنها مريضة بالسرطان والعجيب أنها قالت: أنا لست زعلانة بل فرحانة لأني عرفت ربي وأرجو أن يغفر لي الله.
فقال لها عمرو خالد: لقد أكرمك الله بهذه العودة إليه وبحفظ سورة الرحمن وأنت الآن بين يدي أرحم الراحمين.
الفتاة بعد المرض وضعت أشرطة عمرو خالد مع أشرطة ترتيل القرآن في المسجد، وبعد أيام اتصلت صديقة لها وأخبرت بوفاتها رحمها الله.
قال عمرو خالد: إلى الآن اعتمر لها اثنان وأهديا ثواب العمرة لها.. الأول أنا.. والثاني زوجتي.