هل جادك الوجد والاشواق تحترق
|
وأمعن الشهد في عينيك والارق
|
فديت من عاشق لا يستقيم له
|
إلا التباريح في الاضلاع تختفق
|
لزفرة الآه نار فطرت كبدي
|
وبات منها الحشا يغلي ويستلق
|
لملم جراحك فالايام سادرة
|
بالبين تسلطه سيفا ويمتشق
|
فلا التعطف يجدي في توددها
|
ولا التماس الأماني حين فرنفق
|
بيداء بها الأمواج صاخبة
|
جرداء يحكم في أنوائها الغرق
|
|
|