Al Jazirah NewsPaper Tuesday  25/08/2009 G Issue 13480
الثلاثاء 04 رمضان 1430   العدد  13480
مواجهة الرائد والفتح تحمل الأولويات
من يستطيع تحقيق أول نقاط الموسم؟ أم يرضى الفريقان بنقطتين يتقاسمانهما!!

 

كتب - صادق الحرز :

يشهد اللقاء الذي يجمع فريق الرائد من بريدة والفتح من المبرز والذي تجري أحداثه على ملعب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية ببريدة عدة مفارقات حيث إن الفريقين لم يسبق لهما الفوز هذا الموسم حيث خاض فريق الرائد لقاءين جمعاه بقطبي جدة الأهلي والاتحاد وخسرهما فيما لعب الفتح لقاءً وحيداً جمعه بفريق الاتحاد وخسره أيضا ولكن الشيء المؤكد أن الفريقين قدما مستوى أرضى جماهيرهما التي ساندتهما بقوة سواءً في الأحساء أو بريدة وسيسعى كل فريق جاهداً من أجل كسب نقاط اللقاء والتقدم خطوة هامة إلى الأمام في محاولة لتثبيت أقدامه مبكراً في دوري زين للمحترفين حيث سيحاول فريق الرائد استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه بالإضافة إلى التحفيز الذي قدمه رئيسه بتقديم مكافأة فوز عن لقاءيه السابقين على الرغم من الخسارة فيما سيحاول الفتح تحقيق أول نقاطه أو نقطة واحدة على الأقل فيما لو تحققت تعتبر مكسباً هاماً للفريق نظراً لإقامة اللقاء خارج قواعده بالإضافة إلى معرفته بقوة خصمه وصعوبة اللقاء نظير مستوياته المتألقه حتى الآن.. ومن هنا من المتوقع أن يشهد اللقاء حذراً وإقفال المناطق الدفاعية من جانب فريق الفتح فيما سيحاول الرائد بخطف هدف مبكر يريح به أعصاب لاعبيه ومحبيه حيث إن التأخر في إحراز الهدف سيدخل الفريق مرحلة عدم التركيز وسيفقده التوازن وربما يتسبب في فقدانه للنتيجة..

ومن المفارقات الأخرى أن حارسي كلا الفريقين جاءا من النادي العاصمي فريق النصر وهما محمد الخوجلي للرائد ومحمد شريفي للفتح وقدما سوياً مستوى جيدا أشاد به المتابعون والنقاد الرياضيون خصوصاً الخوجلي الذي ربما عض فريق النصر أصابع الندم على التفريط بحارس مثل الخوجلي قدم نفسه من جديد فمن يستطيع أن يتصدى لهجوم الخصم ويواصل التألق..المباراة ربما تحمل في طياتها الكثير فمن يستطيع تحقيق أول ثلاث نقاط في مشواره في دوري زين للمحترفين رائد التحدي مستغلاً عاملي الأرض والجمهور أم يكون لفتح المبرز رأياً آخر ويعود إلى الأحساء محملاً بنصر مؤزر يكون حافزاً كبيراً له لمواصلة التألق قبل التوقف.. أم يرضى الفريقان بالتعادل ونقطة وحيدة في بنك أقوى دوري عربي وثاني أقوى دوري آسيوي؟؟




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد