|
خالٍ فؤادك قلتُ :لا | ما ازدانت الدنيا بخال؟ | أتحبُّ قلتُ لها: نعم | وأذوب في السِّحر الحلال؟ | و.. عشقتُ أنماط البيان | فترْكها فوق احتمالي! | لكنني لم أنصرع | بهوى ملايين الريال | ما قيمة الدنيا بلا | حبٍّ يثور ولا جمال | فتنهدَّت والدَّمع فوق | الحبُّ مات بأمَّةٍ | ماتتْ بسوءات الليالي | قالتْ: فثارتْ داخلي | حممٌ تهدُّ قوى الجبال | أجْلَتْ حقيقة واقعٍ | بذويه مات ولم يبال | خدَرٌ تعمَّم ما له | في من تقدَّم من مثال! | يا ليت صحواً صادقاً | يوماً يجيب على سؤالي | فتصير غاباتٌ تناهت .. | نيِّراتٍ من مقالي | يا للهوى كم هالكٍ | بهواه مذموم الخلال! | يا للتَّجبُّر كم به | رَكِبَ المطامع للنِّضال | بئس الجهاد إذا.. ذووه | ذوي جنوحٍ واحتيال | حتاَّم للأخطاء جولٌ | والصواب بلا مجال؟ | حتَّام للخطوات بابٌ | لا يصدُّ سوى الرِّجال؟ | حتَّام يرتفع السِّتار | على عقوقٍ من عيال؟ | ذهبتْ بهم أهواؤهم | طُرُقاً تئنُّ من الضلال | فتسنَّموا حقد العدوِّ | لقتل عمٍّ أو لخال | العقل يرجو الاعتصام | وهم شقاقٌ لانفصال | ما الآلُ إطفاءَ السِّراجِ | لكيَ تفوز بقتْلِ آلِ | لله من جور الجهول | وكيد ربَّات الدَّلال | |
|
| | |