النقلة النوعية في القنوات التلفزيونية الرسمية في وزارة الإعلام بالمملكة العربية السعودية أمر مشرف، وهو بلا شك نتاج عمل دؤوب شهوده الجميع الذين يلمسون ما أشرنا إليه عبر الشاشات التي تحوي التوثيق المبهج للجهود المشرفة لجميع من في الوزارة كل من موقعه، ومن علامات هذا التجدد للمتابع المنصف حضور الكوادر المؤهلة بخبرتها العملية وأكاديميتها ووعيها الثقافي المحيط بكل تفاصيل خارطة الوطن وثقافته الاجتماعية وتراثه الجغرافي أمثال الأستاذ محمد الماضي رئيس القناة الثقافية الذي نؤمل منه من موقعه في الساحة الشعبية الكثير، للأسباب الآنفة من جهة، ومن جهة أخرى لأنه ليس بغريب على الشعر الشعبي الجزل وكبار رموزه الغنيين عن التعريف، لهذا فإن الشاعر الشعبي المثقف الذي في جعبته الكثير يؤمل أن يجد في القناة الثقافية موقعاً ليقدم من خلاله الوجه المشرق للشعر الشعبي السعودي بعد أن تمادت قنوات كثيرة مع الأسف في لعب دور تهدف منه لإظهار الشاعر السعودي بأنه غالباً جاهل متسول محدود في جزالة ما يقدمه من شعر، ولذلك أسباب لا تغيب عن سعادته ومن هم على درجة مسؤوليته ووعيه الإداري وحسه الوطني وحضوره التراكمي الإعلامي المشرف.