Al Jazirah NewsPaper Sunday  25/07/2010 G Issue 13814
الأحد 13 شعبان 1431   العدد  13814
 
مرايا
وقفات خالدة للرئيس الفخري لنادي الشباب
سامي اليوسف

 

يسجّل التاريخ بمداد من ذهب وقفات لا تنسى لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان مع نادي الشباب وإداراته التي تعاقبت على رئاسته، وسموه يقف قلباً وقالباً، معنوياً ومادياً مع عشقه الشباب.

ولعل آخر هذه الوقفات الداعمة تكفّل سموه الكريم بتوفير طائرة خاصة تقل البعثة الشبابية من مقر معسكرها في مدينة دوسلدروف بألمانيا إلى ابها مباشرة للمشاركة في بطولة النخبة الدولية الثالثة.

وفي الموسم الفائت كانت لأيادي سموه البيضاء مواقف داعمة مع الفريق الشبابي في الاستحقاق الآسيوي مكنته من العبور إلى الدور ربع النهائي من خلال توفيره طائرات خاصة تقل البعثة الشبابية إلى طشقند، وإيران، والعين أسهمت مباشرة في توفير الوقت، والجهد، والمال على الإدارة، ومنحت الجهازين الفني والإداري، واللاعبين فرصة التركيز على مهمتهم بشكل أفضل.

مواقف الرئيس الفخري لنادي الشباب لا تقتصر على الموسمين الحالي أو الفائت، أو حتى على مسألة توفير الطائرات الخاصة التي تقل البعثات الشبابية مباشرة إلى وجهاتها الرياضية، بل بالدعم الإيجابي لمختلف الألعاب، والأنشطة، وتوجهات الإدارة الحالية بقيادة رئيسها الطموح خالد البلطان. ويقابل الشبابيون هذه الوقفات الداعمة بمداد من الشكر والعرفان لسموه الكريم.

الشباب ليس رياضياً فقط..!

(نادي الشباب ليس نادياً رياضياً فقط)، بهذه الجملة المعبّرة يختم عضو مجلس الإدارة الشبابية الدكتور (المثقف) فهد العليان رسائله النصية الموجهة لي بخصوص كل منشط تقيمه، أو تشرف عليه اللجنة الثقافية والاجتماعية وهو بتحركاته، ونشاط لجنته الموقرة يجسد تلك العبارة قولاً وعملاً.

ولعل المركز الصيفي الرابع لذوي الاحتياجات الخاصة الذي افتتحه الدكتور فهد الباني برعاية كريمة من لدن سمو الرئيس العام لرعاية الشباب، ويختتم فعالياته اليوم برعاية بنك الرياض و(الجزيرة) خير برهان على أهمية العمل الذي تقوم به اللجنة، والدور الاجتماعي الحقيقي الذي تضطلع به إزاء المجتمع، ومن عاصر فعاليات المركز، وعايشها عن قرب يلمس قيمة هذا العمل الإنساني الكبير.

فهنيئاً للشباب برجل في قيمة وفكر الدكتور فهد العليان وسواعده من رجال اللجنة، وهنيئاً للمجتمع الرياضي بنادي الشباب الذي يجسد مقولة إن النادي: رياضي، ثقافي، واجتماعي .. بالقول، والعمل.

قفزة القناة الرياضية

ننتظر إعلان القناة الرياضية عن قفزتها التطويرية التي جرى التحضير لها بدعم، واهتمام مباشر من لدن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان المشرف العام على القناة منذ عدة أشهر خلت، ونطمح لرؤية نقلة نوعية، وكمية مختلفة في برامج، وطرح القناة بشكل يجذب المشاهد بصورة أكبر، ويدخلها حيز المنافسة الحقيقي مع مثيلتها من القنوات المتخصصة وخصوصاً أنها تملك الموارد البشرية، والمالية، والتقنية القادرة على إحداث الفارق.

ولكي تكون القفزة في الشكل والمضمون معاً لا بد من دراسة أخطاء الماضي، والتخلص من الأسباب الجوهرية التي أعاقت القفزة المنشودة في السابق من حيث إعداد، وتقديم، وتنفيذ، وإخراج البرامج، والمباريات، والمناسبات الرياضية المختلفة، والدخول بقوة في عالم (الحصريات)، وقبل ذلك التأهيل الحقيقي للكوادر العاملة خاصة ممن يشكلون الواجهة لعمل القناة، والبحث عمّا يريد الجمهور، والعمل على تحقيقه بالصورة الاحترافية، والمهنية المطلوبة.

شخصياً متفائل بدرجة كبيرة بإحداث قفزة تطويرية معتبرة، ولكن يبقى أمر المنافسة في مسألة (الحصريات) عامل جذب حيوياً، ومهماً للمشاهد، وأداة تحفيز للعاملين في القناة

فواصل

- نجح الرئيس (المقاتل) خالد البلطان في قمع الإشاعة باحترافية، وخبرة تعكس بعد نظر وحكمة، حيث دعم استقرار إدارته في التوقيت المهم، وفوَّت على مروّجي الإشاعات وصانعيها فرصة الرقص ونسج الأكاذيب في البيت الشبابي.

- يبقى تركي الخليوي النائب الشبابي الذي يحظى بحب وثقة الشبابيين على مختلف فئاتهم، فهو إداري مثقف، وصاحب خبرة، وتجربة خاصة في مجال الألعاب المختلفة.

- الخطوات المتلاحقة التي تقوم بها هيئة دوري المحترفين سواء لجذب الجماهير، وتسهيل دخولهم، وحضورهم للمباريات، والمسائل التنظيمية أو الاستثمارية التي تعود على الأندية بمزيد من الربح هي محط متابعة، وإشادة المراقبين اللذين ينتظرون نتائج تدعم احترافية الدوري السعودي.

- لا شك أن الخاسر الأكبر في قضية نور ومانويل هو اللاعب أولاً، وأخيراً، ولن ينفعه زارعو الفتنة بينه وناديه، فالنظام يجب أن يسود.

- غابت الشفافية في مشكلة الرئيس والشرفي، فغابت معها المعلومة الحقيقية عن جماهير النادي، فيما يؤكّد الواقع أن تصرف الشرفي كان عين الصواب.

- في أقل من سبعة أيام فقط، أصدرت الإدارة الأهلاوية بيانين صحافيين، والرقم فيما يبدو أنه قابل للزيادة في قادم الأيام..!

-عبد الله الهزاع خير من يقود القادسية، وعودة الشرفي المؤثّر أحمد الزامل من أهم العوامل الداعمة لعمل الإدارة في المرحلة الحالية.

- يظل موقع (شبكة الشباب) المنتدى الرسمي للجماهير الشبابية خط الدفاع الجماهيري الأول عن الليث بقيادة تركي الغامدي.

- وسقط الكاتب الذي يختفي وراء قناع (العاشقة فوفو)، وأصبح محط تندر الجميع.

- استعدادات أندية الاتفاق، والقادسية، والفتح توحي بمستوى ونتائج تختلف عن الموسم الفائت خاصة للأول، والثاني.

- أخيراً.. «الصراخ على قدر الألم».



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد