Al Jazirah NewsPaper Tuesday  31/08/2010 G Issue 13851
الثلاثاء 21 رمضان 1431   العدد  13851
 
الأسد يؤكد ضرورة استمرار نهج التهدئة ودعم المقاومة لحل المشاكل العالقة في لبنان
الرئيس السوري والحريري بحثا الأصداء الإيجابية لقمة خادم الحرمين والأسد وسليمان في بيروت

 

دمشق - (ا ف ب)

أكَّد الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مساء الأحد في دمشق ضرورة «استمرار نهج التهدئة» و»دعم المقاومة» لحل المشكلات العالقة في لبنان.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا): إن الأسد أكَّد خلال المحادثات التي أجراها مع الحريري مساء الأحد «ضرورة استمرار نهج التهدئة والحوار لحل المشكلات العالقة».

وأضافت أن الأسد شدد على «أهمية تعزيز الوفاق الوطني ودعم المقاومة بما يحفظ قوة لبنان ومنعته ويحميه من الأخطار الخارجية التي تهدد أمنه واستقراره».

ويشهد لبنان منذ سنوات جدلاً حول ضرورة نزع سلاح حزب الله الشيعي. ويرفض حزب الله هذا الطرح تمامًا. وتصاعد الجدل حول مسألة السلاح، وخصوصًا حول مسألة جعل بيروت مدينة منزوعة السلاح بعد اشتباكات بين حزب الله وجماعة «الأحباش»، أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى الأربعاء الماضي.

وقالت وكالة الأنباء السورية: إن المباحثات تناولت»الأصداء الإيجابية» للقمة الثلاثية التي عقدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيسان السوري واللبناني ميشال سليمان أواخر تموز - يوليو في بيروت.

وأكّد الحريري أن الزيارة «التاريخية» لخادم الحرمين الشريفين وبشار الأسد إلى لبنان «تؤكد حرص المملكة وسورية على لبنان ودعم وحدته الوطنية»، بحسب سانا.

وتابعت الوكالة السورية أن الأسد والحريري استعرضا العلاقات السورية اللبنانية» المتميزة التي تؤكد عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين والآفاق المستقبلية لتوطيد التعاون بين البلدين في جميع المجالات».

كما أكدا «حرصهما على متابعة ما تم إنجازه على صعيد التعاون الثنائي ورغبتهما المشتركة في استمرار التشاور والتنسيق بما يخدم مصلحة شعبي البلدين ومصالح العرب جميعًا».

وهذه الزيارة هي الخامسة للحريري إلى دمشق منذ توليه مهامه في التاسع من تشرين الثاني - نوفمبر 2009 ويعود اللقاء الأخير بين الرجلين إلى 19 تموز - يوليو إثر زيارة للحريري إلى دمشق على رأس وفد وزاري شهدت توقيع 17 اتفاقًا ومذكرة تفاهم بين لبنان وسوريا تناولت التعاون بين البلدين.

وزار الحريري دمشق للمرة الأولى في كانون الأول - ديسمبر بعد وقت قصير على تسلّمه رئاسة الوزراء وبعد خصومة طويلة إثر اتهامه دمشق بالوقوف وراء اغتيال والده رفيق الحريري.

ثم زارها في أيار- مايو مرتين، الأولى قبل جولة خارجية قادته إلى الولايات المتحدة، والثانية بعدها.



 


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد