Saturday  22/01/2011/2011 Issue 13995

السبت 18 صفر 1432  العدد  13995

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

 

انتقادات لكاتانيتش وخططه «والعقم التهديفي» أبرز أسباب الخروج

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

واجه منتخب الإمارات لكرة القدم ومدربه السلوفيني ستريشكو كاتانيتش انتقادات كثيرة عقب الخروج من الدور الأول لكأس آسيا في الدوحة. وعاد منتخب الإمارات إلى أبوظبي مخالفا كل التوقعات التي راهنت عليه لاستعادة حضوره القاري المفقود منذ 15 عاما.

حلت الإمارات أخيرة في المجموعة الرابعة التي ضمت إيران والعراق وكوريا الشمالية، واكتفت بنقطة واحدة وعانت من عقم هجومي واضح بعدما فشلت في التسجيل في مبارياتها الثلاث التي خاضتها. وجاء الخروج المبكر للإمارات ليعيد النظرة التشاؤمية ل»الأبيض» الذي فشل منذ عام 1996 حين حل ثانيا في النسخة التي أقيمت في أبوظبي بخسارته في النهائي أمام السعودية صفر-1، في تخطي عتبة الدور الأول. فشلت الإمارات في التأهل إلى نهائيات 2000 في لبنان، وخرجت من الدور الأول في نسختي 2004 و2007 ومن ثم في النسخة الحالية ولم تحقق سوى فوز واحد كان على قطر 2-1 في آخر تسع مباريات خاضتها في البطولة. وما زاد من حدة الحزن لدى الشارع الرياضي الإماراتي أن التشكيلة الحالية التي لعبت في قطر وضعت عليها آمال كبيرة لاستعادة أمجاد الماضي بوجود جيل مميز من اللاعبين معظمهم من المنتخب الأولمبي الذي أحرز في 25 نوفمبر الماضي فضية دورة الألعاب الآسيوية في غوانغجو بعد الخسارة غير المستحقة أمام اليابان صفر-1 في المباراة النهائية.

وسبق لهذا الجيل من اللاعبين الذي يعتبر مستقبل كرة الإمارات ويتم إعداده للمشاركة في تصفيات أولمبياد لندن 2012 أن أحرز كأس آسيا للشباب عام 2008، وتأهل إلى دور الثمانية من كأس العالم للشباب عام 2009 في مصر.

بدأت الإمارات البطولة الحالية بشكل جيد عندما تعادلت مع كوريا الشمالية صفر-صفر في مباراة كانت فيها الطرف الأفضل لكن مهاجميها تفننوا في إهدار الفرص السهلة، ثم خسرت أمام العراق بهدف لمدافعها وليد عباس خطأ في مرماه في الوقت بدل الضائع، قبل أن تسقط أمام إيران صفر-3 في الشوط الثاني بعدما كانت الأفضل والأقرب إلى افتتاح التسجيل في الأول. وأخذ النقاد في الإمارات على كاتانيتش اعتماده المفرط على خطط دفاعية حدت كثيرا من التألق الهجومي وبدا ذلك في الصيام عن التهديف طوال 270 دقيقة، لكن المدرب السلوفيني دافع عن نفسه عندما اعتبر أن المشكلة الحقيقية في الدوري الإماراتي الذي يعاني من ندرة وجود المهاجم المحلي المميز في ظل طغيان المحترفين واعتماد الأندية على مهاجمين أجانب. واعترف كاتانيتش في حديث له بعد الخروج من البطولة أن «الخسارة أمام منتخبي العراق وإيران أمر طبيعي جدا فهما يتمتعان بمستوى وتجربة اكبر ويملكان لاعبين أصحاب بنية جسدية أقوى من لاعبينا».

ورأى كاتانيتش أن «الإعداد للبطولة لم يكن مثاليا وفترة 10 أيام في المعسكر ليست كافية لتحمل الضغط البدني لمثل هذا النوع من المنافسات». وشدد كاتانيتش على أن «مشكلة عقم التهديف تعود أسبابها إلى الأندية التي تتسابق على التعاقد مع مهاجمين أجانب، وليس المطلوب من مدرب المنتخب أن يعد ويؤهل مهاجما للتسجيل في فترة 10 أيام بل يجب أن يكون ذلك في الأندية فقط»، مضيفا «الدوري الإماراتي يتألف من 12 ناديا، لكن كم هو عدد المهاجمين المحليين الذين يلعبون في صفوفها وكم عدد الأهداف التي سجلوها».

ويوجد في الدوري حاليا 36 محترفا بينهم 32 مهاجما أو لاعب وسط متقدم، لذلك يندر وجود المهاجم المحلي في الأندية وهو ما ظهر جليا من خلال التشكيلة التي أعلنها كاتانيتش للمشاركة في البطولة وضمت 4 مهاجمين بينهم سعيد الكثيري الذي لعب لدقائق معدودة مع فريقه الوحدة هذا الموسم والمخضرم سعيد الكأس لاعب الوصل والبالغ من العمر 35 عاما. ورغم الهجوم الكبير الذي تعرض له كاتانيتش والدعوة إلى إقالته، إلا أن محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم دعا إلى التروي وعدم الاستعجال في إطلاق الأحكام وهدم كل مكتسبات المرحلة الماضية.

وقال الرميثي: «يجب عدم ذبح المنتخب، لاعبونا معظمهم من الشباب ونحن ضمن أصغر فرق البطولة، لا بد من الهدوء والتروي وعدم الانفعال قبل اتخاذ أي قرار، لدينا استحقاقات مقبلة ننتظرها مثل تصفيات اولمبياد لندن 2012 ومونديال 2014 في البرازيل ويجب التحضير لها بأفضل طريقة ممكنة». واعتبر الرميثي أن «كاتانيتش مرتبط بعقد مع الاتحاد الإماراتي حتى يونيو المقبل ولن نتخذ أي قرار ضده في الوقت الحالي، هناك لجنة فنية متخصصة بهذا الشأن ستناقشه لمعرفة الايجابيات والسلبيات التي حصلت».

بدوره، رأى نجم الإمارات إسماعيل مطر أن «المنتخب لا يعاني من أي مشكلة تهديفية والدليل وجود لاعبين على مستوى عال في صفوفه، ولا يستطيع أي شخص إنكار نجومية أحمد خليل الذي سجل أهدافا عندما كان لاعبا في صفوف منتخب الشباب ثم الأولمبي، لكن ما حصل أن كل الفريق عانى من سوء حظ رهيب والدليل كمية الفرص التي أهدرت والكرات التي أصابت العارضة والقائمين». ودعا مطر إلى «الصبر على المنتخب الشاب الذي يضم مجموعة متميزة من اللاعبين ستكون قادرة في المستقبل القريب على تحقيق طموحات كرة القدم الإماراتية».

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة