Monday  24/01/2011/2011 Issue 13997

الأثنين 20 صفر 1432  العدد  13997

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

منوعـات

      

يتقاضى المذيع التلفزيوني المميز بالقناة الثانية خالد العليوي راتباً شهرياً قدره ما بين الثلاثة والأربعة آلاف ريال، على الرغم من إنجازاته الإعلامية، فلقد حاور رؤساء حكومات وأحرجهم، وأجرى حديثاً لفت الأنظار مع طيار الملك عبدالعزيز، وقدَّم برنامجاً جال فيه على 15 مدينة سعودية، وكل هذا باللغة الإنجليزية.

أين المشكلة إذاً يا ناس؟! كيف نجعل سوق العمل يقتنع بشبابنا؟!

إن الرأي السائد اليوم يقول بأن تدني أجور شبابنا، منبعه ضحالة ثقافتهم وعدم تأهيلهم وعدم إجادتهم للغة الإنجليزية والحاسب الآلي وعدم صبرهم على ساعات الدوام الطويلة. طيب، ماذا سيقول القائمون على سوق العمل، إذا عرفوا أن شباباً مثل خالد العليوي، يملكون المؤهلات، ويتحدثون الإنجليزي «أحسن من الإنجليز»، ويتقنون التعامل مع الحاسب الآلي، ويشتغلون ساعات عمل طويلة ومضنية دون كلل أو ملل، ويقتنع بهم الأجانب ويعتبرونهم مميزين، يتقاضون رواتب لا تزيد عن الأربعة آلاف ريال، في حين أن زملاءهم العرب غير المؤهلين، والذين لا يتحركون من مقاعدهم الوثيرة والمكيفة، يتقاضون رواتب مضروبة بخمس وعشرين مرة، هذا دون البدلات والحوافز؟!

لن أتحدث عن الحالة النفسية التي تعتري شباباً من هذا النوع، فأنتم أعرف بها مني. أنا أعرف أن الجهات الإعلامية العربية تبحث دوماً عن المميزين، وأنه إذا استمر حالنا بهذا الشكل، فإننا لن نجد في قنواتنا «نفّاخ النار».

 

باتجاه الأبيض
نفّاخ نار القنوات
سعد الدوسري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة