Tuesday  01/02/2011/2011 Issue 14005

الثلاثاء 28 صفر 1432  العدد  14005

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

جامعة الأميرة نورة تعقد مؤتمراً دولياً عن الطفولة.. د. نورة البشري:
أهمية هذا المؤتمر تأتي انعكاساً لأهمية مرحلة الطفولة التي تعد بنية تحتية بشرية لكل حضارة وتنمية

رجوع

 

كتبت - مريم السلطان:

تعتزم جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بحكم دورها الحيوي في خدمة المجتمعات المدنية عقد مؤتمر دولي بعنوان (طفولة آمنة.. مستقبل واعد) الذي سيحظى برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- الذي سيقام في الفترة من 13-15 جمادى الآخرة.أوضحت رئيسة اللجنة الإعلامية بمؤتمر الطفولة بجامعة الأميرة نورة الدكتورة نورة البشري أن الجامعة تعد أنموذجاً حياً للمؤسسات الأكاديمية القادرة على التنوع في أداء رسالتها من حيث الجمع بين العملية التعليمية وخدمة المجتمعات الإنسانية لتلقي الضوء على واحدة من أهم المكتسبات المرتبطة بالواقع الإنساني ومستقبله ونعني بها (الطفولة) نصف الحاضر وكل المستقبل.

وأضافت الدكتورة نورة بأن هذا المؤتمر يعد منجزاً ثقافياً وخطوة فاعلة على طريق سياسة الدولة التي تهتم بالطفولة وتنادي إلى منهج متكامل في التربية والتنشئة والرعاية وفق مشروع نهضوي تتحول فيه الجهود ذات المرجعية المفردة إلى خطط وبرامج متكاملة من خلال مؤسسات الدولة المتنوعة.

وبينت البشري بأن أهمية هذا المؤتمر تأتي انعكاساً لأهمية مرحلة الطفولة التي تعد بنية تحتية بشرية لكل حضارة وتنمية ولا سيما إذا عرفنا أنها تشكل نسبة عالية من الشرائح المكونة للمجتمع فشريحة الطفولة في المملكة العربية السعودية على سبيل المثال تصل إلى 49% من إجمالي عدد السكان مما يؤكد أن هذه الشريحة هي لب المستقبل وجوهر التقدم والنمو.

ويركز المؤتمر على زوايا متعددة للطفولة: إبداعية، ثقافية، فيزيولوجية، بيولوجية، تعليمية. وذلك من خلال أوراق عمل متنوعة الرؤى والقيم تعكس التحولات الاجتماعية والسياسية والإعلامية واللغوية والاقتصادية التي أسهمت في ظهور أزمة هوية ولغة وأزمة أمن وصحة عند الطفل العربي.

وذكرت الدكتورة البشري بأن من المهم القول إن التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تشهدها المجتمعات العربية قد أسهمت في ظهور مشكلات اجتماعية ونفسية واقتصادية للطفولة مما يستلزم طرح مثل هذه المبادرات في أروقة البحث العلمي في المؤسسات الأكاديمية.

وللمؤتمر أهداف مهمة تتمثل في:

1- توضيح دور التربية الإسلامية في توفير بيئة صالحة لبناء شخصيات آمنة للأطفال.

2- تحديد أهم تحديات الواقع بكل أبعاده والمهددة لأمن الطفل.

3- تأكيد الهوية كوسط آمن في ظل الثقافات المتعددة.

4- إبراز أهم إستراتيجيات التعامل مع الأطفال في عصر الفضائيات المفتوحة والتعامل مع الإنترنت.

5- الالتقاء الفكري للباحثين والمهتمين بقضايا الطفل لتحقيق الأمن في ضوء آفاق المستقبل.

6- التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية لتحقيق الارتقاء الفكري والثقافي للطفل بصفة عامة والعربي السعودي بصفة خاصة.

7- الاهتمام بالتنمية الإبداعية للطفل.

وسيكون للمؤتمر أربعة محاور وهي:

المحور الأول: مشكلات الطفولة بين الواقع وأساليب الوقاية والمواجهة:

1- احتياجات الطفولة وأنماط التنشئة خلال مراحل النمو.

2- البناء النفسي للطفل وصحته النفسية والجسدية.

3- مشكلات الطفولة أثناء مراحل النمو (اجتماعية/ اقتصادية/ صحية/ نفسية....).

4- مقومات المجتمع الداعمة للأمن النفسي للأطفال.

المحور الثاني: إبداعات الأطفال وعلاقتها بالإحساس بالأمن:

1- أساليب جديدة لاكتشاف إبداعات الأطفال.

2- أساليب الإبداع والتفكير عند الأطفال.

3- إستراتيجيات رعاية الأسرة والمؤسسات التربوية للطفل المبدع والموهوب.

4- نحو تربية إبداعية للأطفال العباقرة في مجتمع آمن.

المحور الثالث: الطفل وهويته في ظل الثقافة الإلكترونية:

1- الطفل واللغة الأم.

2- الطفل واللغات الأجنبية.

3- صورة الطفل السعودي.

4- المقومات الثقافية للمجتمع وعلاقتها بالإحساس بالأمن والهوية في ظل الثقافات المتعددة وعالم الإنترنت والفضائيات.

المحور الرابع: مستقبل الطفولة في عصر العولمة:

1- ماذا يريد الأطفال عبر مراحل نموهم.

2- نحو أطفال أكثر انتماء ومواطنة.

3- القوانين الدولية الإقليمية والمحلية عن الأطفال ومدى تفعيلها.

4- استشراف مستقبل الطفولة.

وأوضحت الدكتورة نورة بأنه ستقام على هامش المؤتمر ورش علمية ولمدة 3 أيام لنخبة من المدربين المحليين والعالمين سيعلن عنها لاحقا.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة