Friday  25/02/2011/2011 Issue 14029

الجمعة 22 ربيع الأول 1432  العدد  14029

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق اعلامي

 

خادم الحرمين وأمين الأمتين

رجوع

 

يقال: إن العرب اتفقوا على ألا يتفقوا , وقيل أيضا أن لكل قاعدة استثناء .فالعرب جميعا وعلى اختلاف مشاربهم اتفقوا على محبة وتقدير القائد الاستثناء في زمن اللا استثناءات. رقم صعب في زمن صعب، قادته رؤيته الاستراتيجية ورؤياه الى قيادة المملكة الى طاولة الدول العشرين الأقوى في العالم, نذر نفسه من أجل قضايا من يثقون به ويبني عليه الآمال. يسعى بلا كلل من أجل تحصين وطنه ورفعة أمته. وذلك بالأخذ بالأسباب .همه الأول « الخروج من ليل الفرقة إلى صبح الوفاق « هكذا نادى المسلمين في القمة الاسلامية الثالثة بجدة عام 2005 « لا عزة في هذا العصر بلا قوة ولا قوة بلا وحدة « ديدنه صقلته تعاليم دينه « إن طبيعة الإنسان المسلم تكمن في إيمانه ثم علمه ودينه ومبادئه وأخلاقه «

هموم أمتيه الاسلامية والعربية أمانة في عنقه. سعى لتطوير وتنمية وطنه من خلال التركيز اولا على الإنسان المواطن بدءا من تلمسه همومه اليومية وصولا الى نقله الى تحقيق حلمه . عمل على زيادة الرواتب وإعادة النظر في الأنظمة والقوانين ذات الشأن من الضمان الاجتماعي إلى مكافحة الفقر وإنشاء صناديق استثمارية لذوي الدخل المحدود مرورا بتسديد الديون إلى الاعفاءات للاقساط العقارية وإنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد. وهذا غيض من فيض لما قام به على صعيد الفرد، ثم انتقل الى التركيز على التعليم وذلك من خلال إنشاء الجامعات التي ختمها بدرة جامعات الشرق الاوسط وهي جامعة الملك عبدالله بعد ان اطلق « مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم « ثم انتقل الى صعيد الوطن وذلك من خلال إنشاء أكبر مدينة اقتصادية في الشرق الاوسط الى جنب بعض المشروعات المهمة على هذا الصعيد وربط المملكة بشبكة سكك حديدية تساهم في ربط مناطق المملكة وتسهيل حركة نقل البضائع والأفراد .أما إنجازاته لما نذر نفسه لخدمتها وهي الحرمان الشريفان فخطواته لا يمكن ان توصف بكلمات، وهذا هو شعور ورأي كل حاج او معتمر عما يقدمه جلالة الملك والمملكة لراحتهم .كل هذه المسؤولية ولكنه لم يغفل عن هموم أمته العربية منها أو الاسلامية. أينما كانت وجهتك فلا بد لك من مشاهدة بصمة ناصعة لخادم الحرمين . بدءا من القضية الأساس وهي القضية الفلسطينية ومرور بقضايا اشقائه . اطلق « المبادرة العربية للسلام « بعد أن كانت تحمل اسم « مشروع الأمير عبدالله « عام 2002 في القمة في بيروت وذلك عندما كان وقتها ولي للعهد . حاول لم شمل الإخوة المتنافرين المتناحرين في مكة وكان « اتفاق مكة «عام 2005 , لبنان وأزماته المتجددة الى السودان مرورا بالعراق الى باكستان الى القوقاز والصين. وكل هذا لم يمنعه من أن يطلق شعار حوار الحضارات « لا تناقض فيها بل هناك تكامل، وهذا ما ينبغي علينا أن ندركه ونسعى على ترسيخه « حمدا لله على سلامتك . عودتك سالما معافى هي العيد لأبنائك وأشقائك حيث لا حدود تفصلهم ولا أعراق حالهم كحال حبهم وتقديرهم لك يا خادم الحرمين التي لا حدود لها.

د. عبد الله الفواز

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة