Friday  25/02/2011/2011 Issue 14029

الجمعة 22 ربيع الأول 1432  العدد  14029

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق اعلامي

 

مرحباً بك يا خادم البيتين
العميد/ نفل بن عبدالله العامري السبيعي - الحرس الوطني - الرياض

رجوع

 

استبشر الشعب السعودي من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه بسلامة والده وحبيبه الغالي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -سلمه الله- بعد أن كان يعيش حالة من القلق وعدم الراحة وأصبح همه متابعة حالة قائده وترقب الأخبار السريعة عنه رعاه الله. وهذا بطبيعة الحال يعكس ما للمليك المفدى من مكانة عالية ومحبة صادقة لدى أبناء شعبه فالكل صغيراً وكبيراً يلهث بالدعاء ويرفع أكف الضراعة للمولى عز وجل بأن يشفي والده وحبيبه ويعيده إلى أرض الوطن سالماً معافى ليسعد برؤيته ويهنأ بسلامته. وقد بدأت ملامح الفرحة والبهجة والسعادة على أبناء الشعب الوفي واتحدت المشاعر واكتظت الصحف بالمقالات والقصائد وأنشدت الأغاني المعبرة بعد إجراء العملية الجراحية ونجاحها للمليك الغالي إن سيدي خادم الحرمين الشريفين رعاه الله جدير بهذا الحب، وبهذا الاهتمام كيف لا والملك عبدالله إنسان يمتلك صفات طيبة خصه الله بها عن غيره لعل من أهمها البساطة في التعامل والتواضع مع الجميع فهو -حفظه الله- إنسان بسيط لا يعرف الكبر أو الترفع عن الآخرين كريم بأخلاقه وماله رحوماً بقلبه عطوفاً على أبناء شعبه فنجده شغوفا بحبهم مهتم بهم كثيراً يحرص دائماً وأبداً على اللقاء بهم والاستماع إليهم والسؤال عن أحوالهم يرق جداً أمام دموع المحتاج أو الضعيف أو المظلوم، بل إنه -حفظه الله- لا يهدأ له بال حتى يتأكد من توفير الراحة والسعادة والأمن والأمان لأبنائه المواطنين والمقيمين. وقد حرص -رعاه الله- في تربية أبنائه بأن يكونوا متواضعين وقريبين من إخوانهم المواطنين حريصين على خدمتهم، وهذا ما يبدو واضحاً وجلياً للأعيان من احترام وتقدير ومساعدة من أبنائه الكرام تجاه إخوانهم المواطنين.

إن هذه الصفات العطرة التي يتحلى بها الملك عبدالله لم تأت من فراغ فهو -حفظه الله- قد ورثها من والده المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- الذي غرس فيه أسس القيادة، والحكمة وقوة الإرادة وحب الخير والإخلاص في العمل والتي نرى تأثيرها في شخصية الملك عبدالله وفكره وآرائه.

إننا في هذه البلاد الطاهرة ننعم بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى لعل من أهمها وأجلها أولاً نعمة الإسلام الذي نحمد الله ونشكره بأن خلقنا مسلمين وجعلنا خير أمة أخرجت للناس. ثم نعمة الأمن التي لا توازيها نعمة أخرى وهي أول دعوة لأبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام حينما قال {رَبِّ اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ} وبقيادة حكام أخيار عادلين بيننا مطبقين شرع الله الحكيم نعمة الترابط والتآلف والمحبة والوقوف مع بعض في العسر واليسر وقد يكون هذا هو ما يميز أبناء الشعب السعودي الكريم الذي أثبت صدق ولائه ومحبته وتفانيه لقادته وحرصه وغيرته على وطنه والدفاع عن ترابها الطاهر لا يأبه بأي مؤثرات، ولا يستمع إلى وشاوش المغرضين والحساد ورث الحب والانتماء والوطنية المخلصة من آبائه وأجداده وما تلك المشاعر الجياشة والكلمات المعبرة الصادقة النابعة من قلب أبناء هذا الوطن الغالي لأكبر شاهد على تلك العلاقة المتينة والراسخة بين القائد وبين شعبه.

إن الملك عبدالله -حفظه الله- ليس محبوبا بين شعبه فقط وإنما يحظى بشعبية كبيرة وجارفة من أبناء الشعوب الأخرى لما يقدمه من دور عظيم للإسلام والمسلمين فهو -رعاه الله- يحرص دوما على وحدة الصف ولم الشمل ورأب الصدع ونبذ الخلافات بين إخوانه العرب والمسلمين. كما أنه -وفقه الله- من الداعمين للسلام وخلق الأمن والحرية لجميع الشعوب، ولن ينسى التاريخ للملك عبدالله وقفاته وجهوده مع إخوانه العرب والمسلمين والأصدقاء واحتوائه على مشاكلهم وتقديم يد العون والمساعدة في التغلب على مصاعبهم وحل قضاياهم. فهمه وشغله الشاغل -وفقه الله- هو أن يعيش الجميع بأمن وسلام وطمأنينة.

وبعد، أيها الملك الغالي لنا الحق بأن نفتخر بك كملك لنا وكقائد حمل لواء الأمانة والمسؤولية فكان جديرا بها وأن نفرح بعودتك الميمونة وسلامتك من العارض الصحي وأن نفتح قلوبنا وأبوابنا لك يا ملك القلوب ونزين لك شوارع عاصمتنا الحبيبة ابتهاجا وفرحا وغبطة منا بمقدمك يا والد الجميع. وقد لا نوفيك حقك يا سيدي مهما عملنا لك ومهما كتبنا وقلنا فأنت تستحق الكثير والكثير منا.

وفي الختام، نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك الصحة والعافية ويمدك بطول العمر ويحفظك لنا وللأمتين العربية والإسلامية ويحفظ ولي عهدك الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية. وأن يحفظ الأسرة المالكة والشعب السعودي الوفي ويديم على بلادنا الأمن والاستقرار ويحفظها من كل شر وسوء.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة