Friday  25/02/2011/2011 Issue 14029

الجمعة 22 ربيع الأول 1432  العدد  14029

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

محليــات

 

رئيس ديوان المظالم:
مشاعر الفرح عمت الوطن بعودة ملك القلوب

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عبّر معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ إبراهيم بن شايع الحقيل عن مشاعره الجياشة بمناسبة عودة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - من رحلته العلاجية بكلمة قال فيها: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.. أما بعد: في هذا اليوم الأغر المبارك نسعد جميعاً قيادة وحكومة وشعباً، حكاماً ومحكومين، بعودة ملك القلوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود من رحلته العلاجية بعد العارض الصحي الذي ألمّ به مؤخراً. فمنذُ بداية رحلة قائد مسيرة هذه البلاد المباركة العلاجية حتى هذا اليوم الذي نرى فيه مليكنا في وطننا الغالي وبين أبنائه وشعبه يرفل بفضل الله في ثوب الصحة والعافية والجميع كان يلهج بصادق الدعاء ويتابع وضعه الصحي أولاً بأول، وإننا نشكر المولى - عز وجل - بعد أن منّ عليه بالشفاء، فخادم الحرمين الشريفين يتمتع بصفات حميدة وأحب وطنه ومواطنيه؛ ما جعل القلوب تتلهف لنبأ عودته، ونحن - ولله الحمد - في هذا اليوم نرى والد الجميع بين أبنائه سليماً معافى.

لقد شهد الوطن المبارك منذُ أن تولى قيادته - حفظه الله - نقلة عالمية؛ حيث لا يألو جهداً من أجل العمل على خدمة الوطن والمواطن؛ فقد شهدت جميع المرافق والقطاعات الحكومية في هذا البلد المعطاء في عصره تطوراً واضحاً وملموساً، وذلك بتخصيص ميزانيات لها لتؤدي رسالتها على الوجه الأكمل، كما خص - أيده الله - مرفق القضاء بعناية فائقة من لدن مقامه الكريم في مشروعه الكبير، مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير مرفق القضاء.

والمتأمل لمسيرته العطرة يجد الخير الوافر في قيادته المحنكة وسياسته المباركة التي استقاها من مؤسس هذه البلاد المباركة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - حيث جعل هذه الدولة تنافس الدول المتقدمة في شتى الميادين.

فمنذُ أن بدأ - حفظه الله - رحلته العلاجية لم يألُ جهداً بمتابعة أبناء شعبه ومصالحهم، وخصوصاً قضايا الأمتين العربية والإسلامية؛ فقد كان شغله الشاغل متابعته لكل ذلك رغم ظروفه الصحية، وقد تحمل كل ذلك من أجل راحة الجميع.

وإنني باسمي واسم جميع منسوبي ديوان المظالم قضاةً وموظفين لنعبر عن مشاعر الفرح والسرور بمناسبة عودته - حفظه الله - ورعاه لنرفع أسمى التهاني والتبريكات لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وإلى الشعب السعودي كافة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم على خادم الحرمين الشريفين نعمه الظاهرة والباطنة، وأن يحفظه ذخراً للإسلام والمسلمين.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة