Tuesday  01/03/2011/2011 Issue 14033

الثلاثاء 26 ربيع الأول 1432  العدد  14033

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق اعلامي

 

أهلاً بالقائد العظيم.. في وطن النماء
خالد بن عمر الكاف

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في خضم الفرحة الغامرة التي اجتاحتني كما اجتاحت الملايين من أبناء هذا البلد الوفي، بجميع فئاته ومكوناته بعودة قائد مسيرة نهضتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود سالماً معافى إلى أرض الوطن، أبحث عن كلمات بين ألوف المفردات للتعبير عن هذه الفرحة. شهدت المملكة في السنوات الأخيرة قفزات نوعية وتحققت مشاريع عملاقة في وقت قصير جداً وجعلت من المملكة قوة اقتصادية يحسب لها ألف حساب، فرغم أن العالم شهد أكبر كارثة اقتصادية أطاحت بأكبر وأعرق الاقتصاديات في العالم، فإن المملكة كانت بمنأى عن ذلك الانهيار، ويعود الفضل بعد الله إلى الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز- حفظه الله- التي بقيت قوية في وجه هذه الأزمة، بل و حققت نمواً كبيراً إذ تم الإعلان عن أكبر ميزانية في تاريخ المملكة، مع انخفاض للعجز في الميزانية العامة للدولة..لقد تم اعتماد العديد من المشاريع الإستراتيجية والتنموية والخدمية بمئات المليارات. وأصبحت المملكة مقصداً آمناً للاستثمارات العالمية بعد أن حققت مركز متقدماً في التنافسية ضمن إستراتيجية تنفذ وفق أجندة عالية الأداء. المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، حازت على احترام وتقدير دول العالم وأصبحت دولة اقتصادية يحسب لها ألف حساب، وأصبحت المملكة أكثر حضوراً وتأثير في المحافل الدولية والإقليمية وذات وزن سياسي واقتصادي. وفي هذا العهد الزاهر انضمت المملكة إلى منظمة التجارة العالمية وإلى نادي العشرين الكبار في العالم، وعضواً فاعلاً في صندوق النقد الدولي، كما كان للملك عبد الله بصمة واضحة في عالم الطاقة على المستوى، المحلي والإقليمي والعالمي. فعلى المستوى المحلي ارتفعت احتياطات المملكة بإمكانياتها وقدرتها الإنتاجية بفضل سياستها الحكيمة، فالمملكة تعتبر اليوم صمام الأمان في المحافظة على استقرار النفط والطاقة العالمية. كما استشرف- حفظه الله- المستقبل ووجه الدعوة إلى الدول المستهلكة والمنتجة للطاقة إلى تأسيس منتدى الطاقة الدولي وأجمعوا على جعل الرياض مقراً لأمانته العامة تقديراً من الأعضاء لما قام ويقوم به الملك عبد الله بن عبد العزيز من جهود كبيرة في هذا المجال. على صعيد مجلس التعاون لدول الخليج العربي تم في عهده الميمون التوقيع على عدد من المشاريع بين الدول الأعضاء من بينها توحيد النظام الجمركي والربط الكهربائي ودراسة ربط الدول الأعضاء بشبكة قطارات، مما سيكون له أثر كبير في نمو التجارة البينية بينها، وهذا قطرة من غيث لما تم تحقيقه على يد راعي نهضة المملكة عبد الله بن عبد العزيز.إن الشعور لا يوصف بعودة حبيب الشعب سالماً غانماً، إلى بلده وبين أبنائه، والتهنئة موصولة إلى الشعب السعودي والمقيمين على أرضه المباركة ومن الأعماق أقول:» الحمد لله على سلامتكم أنتم عزنا وعزوتنا وبكم تفخر الأوطان».

الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة اتحاد اتصالات «موبايلي»

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة