Tuesday  01/03/2011/2011 Issue 14033

الثلاثاء 26 ربيع الأول 1432  العدد  14033

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق اعلامي

 

ملامح فرح
عبدالعزيز الصغير

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترتسم اليوم ملامح الفرحة بعودة الأب الحاني والرجل المتفاني لإسعاد والعمل على رخاء وعزة شعبه، إنني واثق أنني لا أكتب بلساني فحسب بل بلسان ومشاعر الملايين داخل وخارج المملكة لمن وصلت إليهم يد الملك عبد الله بن عبد العزيز، حفظه الله في كافة أصقاع الأرض وفي جوانبها المعمورة، مسلم وغير مسلم عربي وعجمي، لم يفرق حفظه الله في العمل الإنساني بين الأجناس والأديان.مشاعر الفرح التي نرها اليوم ليست وليدة اللحظة، وإنما هي مغروسة في أعماق قلوب الجميع الصغير والكبير، فمنذ أن غادر- حفظه الله- للعلاج في الولايات المتحدة الأمريكية والأيدي ترتفع إلى العلي القدير بأن يمن عليه بالصحة والعافية و لنراه كما عهدناه شامخاً كالجبال الراسيات أمام المصاعب، وحنوناً رحيماً بأبناء شعبه. الملك الإنسان لم يأل جهداً في سبيل رفاهية وإسعاد شعبه، ولا في مد يد العون في أي مكان، ففي الداخل تلمّس حفظه الله حاجة أبنائه ونزل إليهم وجلس معهم يستمع وينصت بقلب الأب ينظر في حالهم وحاجاتهم متنقلاً من بيت إلى آخر لا يمنعه من الوصول إلى أماكن هذه الفئة من الناس من أبنائه أنة ملك، لأن حس المسئولية عنده أكبر من أن يمنعه عن هذا الواجب، وإنشاء مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز للإسكان التنموي والتي تعمل على مساعدة ذوي الدخل المنخفض، على النهوض بمستواهم المعيشي والتعليمي والمهني وتوفير المسكن الملائم لهم، خاصةً في المناطق الأكثر احتياجاً وتقديم كافة الدعم لهذه الفئة حتى بعد إسكانها وحتى ترتقي بمستواها التعليمي والمهني لخير دليل على أعماله الخيرية، وموافقته- حفظه الله- على إنشاء مؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود العالمية للأعمال الخيرية والإنسانية في عام 1431. هو جزء بسيط جداً من رؤيته حفظه الله.كما أن أياديه البيضاء قدمت الكثير في سبيل رخاء أبناء شعبه وخفف عنهم الكثير مما يتحمله أقرانهم في بلدان أخرى حيث لا ننسى كيف عمد- حفظه الله- إلى المسارعة في تقديم الدعم لكافة السلع الغذائية وغيرها عندما أصابت الأسواق العالمية حمى غلاء الأسعار وتضاعفت أضعافاً عدة فكانت توجيهاته للجهات المسئولة بأن تدفع الدولة فروقات الأسعار وجعل المواطن والمقيم على أرض الوطن ينعمون بحياة كريمة ورفع رواتب العاملين في الدولة والمتقاعدين، لمواجهة أعباء المعيشة، وحث القطاع الخاص على رفع رواتب العاملين فيه، كل ذلك يعد ومضة من عمل صادق يؤكد من خلاله تحمله للمسؤولية ووقوفه إلى جانب شعبه في الرخاء والشدة. وفيما يتعلق بالصعيد الإقليمي والدولي وصلت أياديه البيضاء إلى كل مكان في العالم فعندما احتاجه باكستان إلى الدعم والمساندة جراء الزلازل التي أصابتها كان القريب إليهم يمدهم ويساعدهم، وعندما احتاجه اليمن وعمان والصين ودول أمريكا اللاتينية المساعدة جراء السيول المهلكة كانت الجسور الجوية ممتدة بين المملكة وهذه الدول. هذا هو عبد الله بن عبد العزيز الذي نحبه والذي يسكن قلوبنا ولأننا لا ننسى الجميل والمعروف والوفاء، حريً بنا أن نفرح ونهلل بعودته سالماً معافى بين أبنائه وإخوانه. فحمداً لله على سلامتكم يا خادم الحرمين الشريفين.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة