Tuesday  01/03/2011/2011 Issue 14033

الثلاثاء 26 ربيع الأول 1432  العدد  14033

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

البسام متحدثاً عن شخصية الإمام فيصل بن تركي آل سعود:
الاهتمام بالعلماء على اختلاف مذاهبهم دليل على الوعي والتسامح

رجوع

 

الأحساء - محمد النجادي:

في افتتاحية النشاط الثقافي للفصل الدراسي الثاني بجامعة الملك فيصل حرص الدكتور علي البسام عميد كلية الآداب على تفعيل النشاط الثقافي بالكلية، وحث أعضاء هيئة التدريس على المشاركة الجادة في تلك الفعاليات.

جاء في ندوة التي عقدها البسام بعنوان (اهتمامات الإمام فيصل بن تركي آل سعود بالعلماء.. علماء الأحساء نموذجاً) والتي أقامها عميد الكلية، وجاء اختيار الدكتور البسام للإمام فيصل بن تركي لحرص الإمام على دعم الحياة العلمية في مختلف أرجاء البلاد، حيث كان كثير الإكرام لأهل العلم وحملة القرآن.

وقال البسام: إذا كانت الأحساء تشتهر بكثرة مدارسها العلمية الشرعية المتنوّعة فإن هذا يؤكّد انتماءها إلى شتى المذاهب الفقهيةن ولم يكن مستغرباً أن ينال أهل العلم في الأحساء كل التقدير والاحترام من لدن الإمام فيصل، لهذا جاءت رسالته إليهم مؤكدة حرصه على التمسك بالتوحيد، إذ يركز على محور التقاء المذاهب الإسلامية، مهما اختلفت مذاهبها، فالخلاف في الفروع سائغ ما دام الأصل واحدًا وهو التوحيد والعقيدة.

واستعرض عميد الكلية ما أظهره الإمام فيصل من تكريم للعلم والعلماء في الأحساء، وقال: كما أن هناك صورة أخرى تبرز اهتمامه - رحمه الله - بعلماء الأحساء تبدو جلية حين أجاب طلب العالم الشيخ محمد العبد القادر الشافعي لبناء مسجد في المبرز فعمره وأتم عمارته وأوسع مرافقه، كذلك كان بناؤه لمسجد ثان في الهفوف، موقفاً بعض عقاراته الزراعية في الأحساء على الشيخ عبد الله القاضي بن مبارك المالكي.

وأضاف: إن بناء الإمام فيصل لمسجدين في الأحساء على نفقته الخاصة وتنصيبه لإمامين أحدهما على المذهب الشافعي والآخر على المذهب المالكي لدليل على الانفتاح الذي كان يتحلَّّى به كما أن ذلك دليل على بعد نظره وعميق رؤيته.

وتطرق الدكتور البسام إلى الرسالة التي بعث بها الإمام فيصل معزياً أبناء الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف متوقفاً عند أهم ملامح تلك الرسالة التي جاءت أبوية حانية مما يجعلها تكشف عن أصول العلاقة الوطيدة بين الحاكم وشعبه، كذلك أوضح الإمام في رسالته أن وفاة العالم تعد من أكبر المصائب التي تمر بها الأمة.

واختتم البسام ندوته بالإشارة إلى ما امتاز به عهد الإمام فيصل من حراك علمي ثقافي منفتح على شتى المذاهب، دون تعصب مذهبي مذموم، ودعا المشاركين إلى تجميع هذه الوثائق وغيرها لتدرس في ميادين العلم المختلفة، كلٌّ حسب تخصصه الدقيق، نظرًا لما تحويه من غزارة وتنوّع في مجالات شتى دينية وتاريخية واجتماعية وأدبية.

واتفق الجميع على الدور الذي يجب أن تقوم به جامعة الملك فيصل، وبخاصة المتخصصون في جمع تلك الوثائق لأن فيها الكثير الذي إن كُشف عنه فسوف يبرز جوانب متعددة يستفيد منها الباحثون والعلماء.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة