Friday  18/03/2011/2011 Issue 14050

الجمعة 13 ربيع الثاني 1432  العدد  14050

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

الملك الذي نحبه

رجوع

 

حينما أعلن الديوان الملكي موعد العودة الميمونة لأغلى الناس وهو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز طار المواطن بها فرحاً وابتهاجاً وانتظرها أبناء هذا الوطن الغالي صغاراً وكباراً رجالاً ونساءً انتظروها بكل الشوق والحب والوفاء لرؤية والدهم الذي شملهم بعطفه وكرمه وحبه، إن هذه العودة الميمونة وما سجلته من لحظات سعيدة ومواقف عفوية صادقة وما سبقها من مكرمات تعد وفاء من القائد لشعبه ومن الشعب لقائده وتعد أصدق تعبير عما تحمله الأفئدة من محبة متبادلة وشعور ومشاعر صادقة فقد جمعت هذه المناسبة أفراحاً متعددة فأولها وأحلاها نجاح عملية الملك المحبوب التي عمت بها الأفراح وسعدت بها النفوس لم لا وهي قد أعقبت حزناً عميقاً حينما ودعنا مليكنا في رحلته العلاجية، وكذلك العودة الميمونة فرحة أخرى، فالأفئدة مشرئبة، والأكف مرتفعة، والدموع منهمرة، والألسنة لاهجة بالثناء لله، وألوف المواطنين مصطفة في صالات المطار ينتظرون بشوق إطلالة ملك القلوب، وجميع الأنظار أمام التلفاز تلاحق توقف الطائرة بكل لهف وشوق، وقلوبهم ترفرف لرؤية إطلالة الملك القائد وهو بأحسن حال فتحققت بفضل الله وكرمه آمالهم وعاد مليكهم سليماً معافى في مظهر يجسد عمق التراحم والتلاحم بين القيادة والشعب وهذا الشعور والمشاعر وتلك المحبة وهذا الولاء ليس وليد اليوم وإنما هو أزلي راسخ الجذور تضخه مواقف الآباء والأجداد في قلوب الأبناء والأحفاد لتتوارثه الأجيال جيلا بعد جيل في ظلال الأمن الوارف والاستقرار الشامل التي تنعم به البقعة الطاهرة من أرض الله بلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي التي هيأ الله لها بفضله وتوفيقه ومنه وكرمه وعلمه سبحانه بمن هو أهل لرعايتها وعنايتها، فقيض لها تلك الأسرة الكريمة الماجدة أسرة السعد والبركة من آل سعود فكانت سببا في انقشاع سحائب الخوف المحدقة التي تمطر أنواع الشرور من القتل والسلب والنهب ونباتها الفقر المدقع والجهل المظلم، تلك الأحقاب الكالحة ومسلسلاتها المشؤومة يروونها كبار السن الذين هم كنوز التجارب وعايشوا السنين الخوالي المليئة بالتناحر والفتن والحروب، مما يستوجب الدعاء بالجهر والخفاء والطاعة والولاء لهذه الشجرة المباركة الوارف ظلها، فحكامنا الأوفياء يجعلون رضا الله غايتهم ومصلحة المواطن والوطن من أبرز مسؤولياتهم ويشعرون بما يحتاجه المواطن وما يلم به وما يؤثر في سعادته ورفاهيته وطمأنينته شعوراً بالأمانة وتحملا للمسؤولية إلى درجة الاشقاق على النفس والقسوة عليها، ترى ذلك واقعاً حياً وصوراً متجسدة في واقع الحالن يبلغ بهم السرور غايته عندما تتحقق مطالب المواطنين، ويتكدرون ويتألمون حينما يلحق بهم العنت والمشقة والأذى، وخير شاهد على ذلك تلك المواقف الحانية والدموع الغالية لمليكنا المحبوب في أكثر من مناسبة، وختاماً هنيئاً لك يا مليكنا ولنا بالخيرية التي وصف بها الرسول صلى الله عليه وسلم المجتمع حينما تتصافى القلوب ويقرب الراعي من الرعية وتكون لغة المحبة هي التواصل والتي أخبر عنها حينما قال: (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم) فيا ربنا ويا مولانا أدم على مليكنا نعمة الصحة والعافية واكتبه في ديوان السعداء في الدنيا والآخرة.

راشد بن صالح الحمادي - منسق مدينة الزلفي الصحية

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة