Friday  18/03/2011/2011 Issue 14050

الجمعة 13 ربيع الثاني 1432  العدد  14050

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

عزيزتـي الجزيرة

 

(المقاولون) هم سبب سقوط أبواب المدارس

رجوع

 

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد حمد المالك سلمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..

طالعت في عدد الجزيرة رقم 14043 وتاريخ 6-4-1432هـ تحت عنوان:

ابني ضحية باب يزن طنين من الحديد مربوط بثلاثة مفاصل..

كثيراً ما نقرأ مثل هذه الحوادث تحدث في مدارس البنين والبنات وذلك لاشك أنه من سوء تنفيذ مشاريع تعليمية من قبل البعض من المقاولين حيث إن الكثير من هذه المشاريع والمناقصات تذهب إلى مقاولين آخرين بالباطن لغرض تنفيذ المشروع في أسرع وقت ممكن حيث إن المقاول الرئيسي ليس لديه الوقت لتنفيذ مثل هذه المشاريع الصغيرة إذ إن لديه من الأعمال والمشاريع الكثير مما تسبب في سوء التنفيذ من قبل مقاول الباطن. نحن نعلم حرص واهتمام وزارة التربية والتعليم بكافة مشاريع الوزارة خاصة مباني المدارس الحكومية ومدى أهمية إتقان العمل وتنفيذ المشروع على أكمل وجه إلا أنه هناك مدارس حكومية تم تنفيذها في وقت زمني قياسي وبأسرع وقت ممكن دون التشديد في المواصفات وتنفيذ العمل بصورة جيدة وعمل متقن لذا لا غرابة أن نشاهد الأبواب تتساقط على فلذات الأكباد ما دام هناك إهمال وتقصير في تنفيذ الأعمال ناهيك عن عدم المراقبة والإشراف على مثل هذه المشاريع المدرسية وما سلف لا ينطبق البتة على كافة المشاريع الحكومية المدرسية سواء للبنين أو البنات أو تلك المباني الحكومية الإدارية حيث هناك مباني في غاية الروعة والجمال وكاملة المواصفات الفنية ناهيك عن مبدأ السلامة والأمان إلا أن مثل هذه الحوادث قد تقع بين الحين والآخر لاشك أن المتسبب فيه المقاول المنفذ والمسؤولون في التسليم والاستلام لا سيما أن الهدف من مثل هذه المشاريع في نظر المقاول أو المؤسسة المنفذة للمشروع هو الهدف المادي وسرعة استلام المبلغ دون الاهتمام بمبدأ السلامة والأمان لذا آمل التشديد على المقاولين المتعاقدين مع الوزارة ومنعهم منعاً باتاً تسليم المشروع لمقاولين آخرين على طريق عقد باطني غير سليم شاكراً ومقدراً لجريدة الجزيرة الغراء النشر وللمصلحة العامة.

فهد أحمد الثميري - المجمعة

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة