Tuesday  29/03/2011/2011 Issue 14061

الثلاثاء 24 ربيع الثاني 1432  العدد  14061

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

منوعـات

      

في هذه المرحلة التي نشهد فيها الكثير من المطالبات، لرفع مستوى المعيشة للمواطنين، ترتفع أصوات كثيرة للمطالبة بإعادة تنظيم أوضاع شركات خدمات الهاتف والكهرباء والماء والغاز، فليس معقولاً أن تستجيب الدولة لآمال وطموحات المواطنين، وتبقى مثل هذه الشركات، في أبراجها الاستثمارية العاجية، بعيداً عن نداءات الإصلاح.

إن الناس اليوم، يتذمرون من الرسوم الباهضة غير المبررة لخدمات الهاتف والكهرباء والغاز. يتذمرون من سوء الخدمات وانشغال مندوبي الخدمة الدائم عن العملاء. يتذمرون من الانقطاعات المتكررة للخدمة، هاتف وكهرباء وماء. يتذمرون من التعامل غير المهني من موظفي التركيبات والأعطال. ولأن بعض الشركات «ما لنا غيرها»، فإنها تضع في بطنها بطيخاً صيفياً، وأعلى ما في خيل العملاء، يركبونه!

إنك حينما تطلع على فواتير شركات الخدمات الهاتفية، تجد أنها تتنافس في الرسوم غير المفهومة على العميل. وقد تقرأ أن الهاتف أو الكهرباء أو الماء قد تم قطعه لأن المشترك لم يسدد، مما يعطي دليلاً واضحاً أن الرقابة معدومة على معظم هذه الكيانات الخدمية والكيانات التجارية، وهذا يجعل المطالب بإصلاح شؤونها وأوضاعها وإعادة النظر في رسومها وأسعارها المرهقة، أمراً حتمياً، وذلك لكيلا نحسِّن الأوضاع المعيشية من هنا، ونخرِّبها من هناك!!

 

باتجاه الأبيض
نحسِّن من هنا، ونخرّب من هناك
سعد الدوسري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة