Thursday  07/04/2011/2011 Issue 14070

الخميس 03 جمادى الأول 1432  العدد  14070

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

ملحق اعلامي

 

فضح أكاذيب إعلام الفتنة
محمد إبراهيم فايع

رجوع

 

من المعلوم أن الإعلام هو الاتصال الفعال بالكلمة المكتوبة، أو المسموعة، أو عن طريق الصورة المرئية، والإعلام في زمننا هذا تحول إلى صناعة، بل سلاح قوي يستخدم في تعديل توجهات، وسياسات، وهو كما هو معروف لنا يعد السلطة الرابعة، ولهذا فهناك من يسيره نحو تحقيق أهدافه، وقد تكون أهدافاً خيّرة، وقد تكون أهدافاً شريرة، فهو أداة تسخر للأجندة في طرفيها وهذا شيء متفق عليه، إلا أن الإعلام حينما يخرج عن أهدافه نحو نشر الخير والقيم، ويقوم بنشر الأكاذيب ويلفق التهم جزافاً، ويحور الحقيقة، ويختلق الأباطيل، ويدس الدسائس والمؤامرات، فهذا يعني أنه إعلام (عاهر) (إعلام فتنة) يسعى للنيل بطريقة مكيافيلية مهما كانت الوسيلة أو الطريقة، ويمكن وصفه بالإعلام الشيطاني، عندما يطفح بالحقد والبغض، ويقتات على الفتن، ليصل إلى أهدافه الخبيثة الشريرة بينما هو يرى نجاحه فيها هو نجاح لرسالته الإعلامية، وهذا ما حدث من قنوات فضائية، وصحف ورقية، ومواقع إليكترونية، في تناولها لأحداث البحرين وما صاحبها فيما بعد من طلب من مملكة البحرين لقوات خليجية (درع الجزيرة)، ومن ضمنها القوات السعودية، من أجل مشاركتها في الدفاع عن أمنها، بعد أن وصلت الأمور إلى منحى خطير، وثبت اكتشاف مؤامرات تقف خلف الأحداث، تحركها دول تريد العبث بأمن المنطقة، ونشر الفتنة، فما كان من الإعلام المغرض، إلا أن استغل الأحداث في الترويج لأكاذيب، واستبدال الحقائق، والذهاب بعيداً من أجل التشويش على سكان المنطقة، وجذبهم نحو فتنة، ليتسنى لهم تحقيق أهدافهم المسمومة ومنها تسهيل مرور المد الصفوي وخلق فتنة طائفية، (ولهذا) أقول: يجب أن يمارس إعلامنا بكل وسائطه دوره في فضح الأكاذيب، وتوضيح الحقائق، وكشف دسائس الإعلام الفتنة، ومن يقف خلفه، حتى لا ينساق العامة من الناس خلف أكاذيبه وتلفيقاته ودعاوى من يقوده، رغم ثقتنا في وعي الشارع السعودي بصفة خاصة، والخليجي بشكل عام في عدم الإنجرار خلف إعلام الحقد والحاقدين، لكن يجب أن نواجه بوضوح الإعلام الفتنة، ولا نجعله يتوسع على حساب هدوئنا المفرط، ورغبتنا في عدم الدخول في مهاترات إعلامية معه، رغم إيماننا بمواقفنا السياسية المتزنة، والعقلانية، ورصانة القيادة السياسية وحكمتها وحنكتها، في قيادة الأزمات، ومعالجة القضايا، وأن حكومتنا الرشيدة، لاتهوى الدخول في مماحكات إعلامية مع المغرضين الخاسرين، لصلابة مواقفها، وثقتها في شعبها، وقدرتها في قيادة سياستها، حفظ الله بلادنا وولاة أمرنا وشعبنا من كل مكروه.. آمين

Faya11@maktoob.com
 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة