Tuesday  12/04/2011/2011 Issue 14075

الثلاثاء 08 جمادى الأول 1432  العدد  14075

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

منوهاً ببُعد رؤية خادم الحرمين الشريفين في دعم المهرجان
عبدالعزيز بن ماجد يشيد بالأبعاد الكبيرة لمهرجان الثقافة بالجنادرية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المدينة المنورة - مروان قصاص

أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، أهمية المشاركة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة، بما يعكس واقع الحضارة التي تعيشها مناطق المملكة على تنوُّع عاداتها وتقاليدها.

ونوه سموه برؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - منذ أن كان ولياً للعهد، قبل 27 عاماً، في خلق بيئة خصبة للتفاعل الثقافي والاجتماعي بتوجهاته وشرائحه كافة، تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين التقليد والتجديد، مع المحافظة على الثوابت والقيم الإسلامية، والمبادئ والأعراف العريقة في مجتمعنا؛ فاستمد هذا المهرجان من فكر خادم الحرمين ما جعله متصدراً بين المحافل الثقافية والتراثية في العالم، وهو يواصل في أداء رسالته متوسعاً عاماً بعد عام منذ تأسيسه سنة 1405هـ. وقال سموه: «إن ما يجعلنا نقف عند عمق فكر الملك عبد الله بن عبد العزيز، ويدعونا إلى البحث في نبع هذا الفكر ودراسة دلالات نتاجه، هو قدرته على توسيع رسالة المؤسسات العسكرية؛ حيث جعل من الحرس الوطني كياناً ثقافياً وتاريخياً، يؤدي رسالة حضارية في خدمة المجتمع، تواكب رسالته في الدفاع عن الوطن وعقيدته وأمنه واستقراره».

وأشار سمو الأمير عبد العزيز بن ماجد إلى الأهداف التي سعى خادم الحرمين إلى تحقيقها من خلال هذا المحفل العظيم، من التأكيد على القيم الدينية والاجتماعية، التي تمتد جذورها في أعماق التاريخ؛ لتصور البطولات الإسلامية، وتسترجع العادات والتقاليد الحميدة التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف، وإيجاد صيغة للتلاحم بين الموروث الشعبي بجميع جوانبه والإنجازات الحضارية التي تعيشها المملكة، والعمل على إزالة الحواجز الوهمية بين الإبداع الأدبي والفني والموروث الشعبي، وتشجيع اكتشاف التراث الشعبي وبلورته إلى أعمال أدبية وفنية ناجحة، مع الحث على الاهتمام بالتراث الشعبي ورعايته وصقله والتعهد بحفظه من الضياع وحمايته من الإهمال، وصقل قيم هذا الموروث؛ ليدفع برموزه إلى واجهة المخيلة الإبداعية.

وعلى صعيد الاستعدادات لإبراز منطقة المدينة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة الثامن والعشرين أوضح سموه أن بيت المدينة في القرية التراثية يُعدّ من أكبر الأجنحة المشاركة؛ إذ يقام على مساحة ألفَيْ متر مربع، مهيأ بمبانٍ ومرافق تحاكي الطراز العمراني القديم في المدينة، كالسور المحيط به وبوابتيه التاريخيتين، مقابل الأنشطة والفعاليات التي تُصوِّر الحياة السائدة للأسرة في البيت المديني، ويقوم على ذلك أكثر من 300 مشارك، من مشرفين وإداريين، وفِرَق في الفنون الشعبية والحِرَف اليدوية والمأكولات الشعبية.

واختتم سموه تصريحه بتقديم أسمى آيات العرفان والامتنان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني على الرعاية الدائمة والاهتمام المباشر الذي تحظى به فعاليات المهرجان الثقافية والحضارية، وجعلها منابر للحوار وتبادل الثقافات بين أبناء المملكة ومن كل المناطق مترامية الأطراف، وإبراز العمق التراثي والثقافي للمملكة، انطلاقاً من الرؤية الحكيمة للدور المتنامي للمملكة في إرساء المفاهيم الإسلامية الأصيلة والمتناغمة مع أصالة القيم والتقاليد العربية، التي كان لها إسهامات مضيئة في السجل الحضاري الإنساني على مر العصور. مقدماً سموه الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان على جهوده ودعمه الكبير لهذا المهرجان والارتقاء به للقيام بدوره الرئيسي وأهدافه السامية بالمحافظة على الموروث الشعبي والتاريخي لهذه البلاد.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة