Tuesday  12/04/2011/2011 Issue 14075

الثلاثاء 08 جمادى الأول 1432  العدد  14075

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الانتخابات البلدية

 

«الجزيرة» تجول تقنياً مع المبتعثين وتنقل هواجسهم
نأمل أن تتاح لنا فرصة المشاركة في الانتخابات البلدية

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - فهد الديدب

عبَّر عدد من الطلاب المبتعثين والموظفين في خارج المملكة عن أملهم في المشاركة في «الانتخابات البلدية» بالتصويت لاختيار أعضاء المجالس البلدية.. وقالوا في اتصالات ورسائل مع «الجزيرة»: نأمل أن تتاح لنا فرصة المشاركة في كرنفال الانتخابات لنشعر بأننا لم نفارق الوطن، ولنشارك أهلنا في صنع القرار ولنقدم أيضاً لكافة البلدان الغربية والعربية أننا متحضرون ومتقدمون وأننا وإن بعدنا عن أرض الوطن إلا أننا نشارك في رسم المستقبل سوياً مع كافة المواطنين.

يقول عبدالله العنزي: إننا نأمل أن نسهم في صنع القرار، وأن نشارك في تقديم أفضل الأعضاء المنتخبين لكرسي المجلس البلدي. لدينا قدرة على ذلك لمعرفتنا بمن يستحق ومعرفتنا التامة بكل الرجال الأوفياء.. مَنْ يقدمون مصالح العامة على مصالحهم الشخصية ومن يحملون هموم الوطن على المستوى البلدي والخدمي في وجدانهم. ولا أدري لماذا لا نشارك وما هي المعوقات ولماذا لا تدرس اللجنة المشرفة على الانتخابات فكرة التصويت الإلكتروني مع وضع كافة الاحتياطات الأمنية إذا كان هنالك توجس من اختراق المواقع الإلكترونية. وحتى لو لكانت هذه الفكرة غير ممكنة لماذا لا تتاح لنا فرصة التصويت عن طريق سفارات خادم الحرمين الشريفين في الخارج أو عن طريق الملحقيات الثقافية لتكون بذلك كافة الملحقيات في الخارج مراكز انتخابية تخضع لإشراف لجنة الانتخابات، ويتم تحديد كل طالب أو موظف أو مقيم وحصرهم واختيار من يريد التصويت له.. فليس من المعقول ألا نعطي حقنا في التصويت لمجرد أننا سنعيش سنة أو سنتين أو حتى ثلاثة في الخارج.. هذا حق من حقوقنا ونأمل أن يتحقق، فقلوبنا في أرض الوطن وإن غادرت أجسادنا للخارج.

ويضيف أحمد السالم: إلى الآن لا نعرف هل سيتاح لنا حق التسجيل والتصويت أم لا؟ لم نقرأ أي شيء عن هذا الأمر.. فنحن كطلاب حريصون على المشاركة ونأمل أن نشارك في الانتخابات البلدية، فنحن أبناء للوطن ويهمنا أن نسهم في اختيار من نراهم مناسبين ويمثلون الناس في الانتخابات.. والحلول الإلكترونية ممكنة جداً.. فأي إنسان يستطيع أن يحول ملايين الريالات إلكترونيًا دون خوف. ومتى وفرّت الاشتراطات التقنية والفنية نستطيع المشاركة في التصويت دون تخوف.

ويقول طلال فرحان: إذا كان من غير الممكن أن نشارك إلكترونيًا أو من خلال السفارات، فنأمل أن نمنح إجازة لمدة يومين للتسجيل ويومين للتصويت، فنحن أناس فاعلون في مجتمعاتنا وهذا حق من حقوقنا وبسهولة بالغة يمكن أن نشارك، فالحلول الإلكترونية أنهت مشاكل الزمان والمكان.

وتحدث سامي ناصر بقوله: لم نيأس بعد وما زال الأمل قائماً بلفتة كريمة من المسؤولين في الانتخابات البلدية الذين قاموا بجهد مميز لتقديم الانتخابات بشكل مشرف ونزيه كان مثار إعجاب كل المتابعين في الداخل والخارج.

من جهته أكد مصدر مطلع في اتصال مع الجزيرة أن المبتعثين والموظفين لا يحق لهم المشاركة في الانتخابات البلدية لانتفاء شرط «الإقامة» في الدائرة الانتخابية، وأيضاً لعدم وجودهم في البلد لمدة طويلة قد تتجاوز في بعض الأحيان «الدورة الانتخابية» بالكامل مما يصعّب من عملية مشاركتهم وكذلك يقلل من جدوى المشاركة، فمثلاً لو طالب مبتعث لمدة 4 سنوات في الخارج ستنتهي الدورة الانتخابية وهو لم ينه دراسته في الخارج.

ويضيف: المهم أن يشرفوا الوطن في الخارج ويجعلوا دراستهم محور اهتمامهم وسيعودون يوماً وسنحتضنهم وسوف يسهمون في صناعة القرار الانتخابي وكذلك سيترشحون لتمثيل المواطنين، لاسيما وأننا لم نسمع أبداً أن هنالك انتخابات «إلكترونية» في كافة بلدان العالم، فمن أهم الشروط أن يأتي من يريد التصويت بنفسه لمقر المركز الانتخابي ويمارس حقوقه.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة