Sunday  17/04/2011/2011 Issue 14080

الأحد 13 جمادى الأول 1432  العدد  14080

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الاقتصادية

      

أضم صوتي هنا إلى من سبقونا في المناداة بوضع ضوابط دقيقة لتنفيذ الأمر الملكي بتخصيص إعانة مالية مؤقتة للباحثين عن العمل من الشباب المؤهلين لسوق العمل من الجنسين بعد أن أكلموا الدراسة الجامعية أو المعاهد المتخصصة حتى لا تذهب الإعانة إلى غير المستحقين، أو يركن إليها فئة من الشباب غير المبالين وعدد هؤلاء ليس بالقليل.

الهدف من صرف إعانة البطالة في الأساس هو مساعدة الذين أكملوا تعليمهم الجامعي أو المهني المتخصص بالحصول على مورد مالي يعينهم على مصاريف التنقل والإقامة بين مدن المملكة للبحث عن عمل حتى يلتحقون بسوق العمل فعلاً، الحكومي أو الأهلي، ومن ثم توقف الإعانة الحكومية المقدمة لهم.

إن التحقق من وضع هؤلاء، والتأكد من عدم شمول الإعانة لأشخاص لا يستحقونها ليس بالأمر العسير في ظل البنية التحتية الجيدة لعامل التقنية التي تعتمد عليها الأجهزة الحكومية، وهذا الحق يجب أن يكون حصرياً على حديثي التخرج من الجامعات، وخريجي المعاهد الصحية، وكليات المعلمين، ومعاهد التقنية، وحجب ما دون ذلك عنها، ونقصد من اكتفوا بالتعليم الثانوي، أو ما دونه، لكي يكون ذلك محفزاً لهم لتطوير مستواهم وقدراتهم العلمية والعملية.

ويبقى القول إن الإعانة يجب أن تكون محددة بإطار زمني، وعلى كبار المسؤولين بالجهات الحكومية المعنية بهذه المسألة، مساعدة الشباب والشابات من أبناء الوطن دخول سوق العمل، وتظافر الجهود لاستيعاب المقيدين على قوائم الانتظار حسب مؤهلاتهم، في القطاعات الحكومية المختلفة المدنية والعسكرية، وفي القطاع الخاص، ووضع الحلول المناسبة للحد من مضايقة القوى العاملة الوافدة لهم تنفيذاً للقرارات والأوامر السيادية الصادرة بهذا الخصوص، وتحميل من يفشل في ذلك مسؤولية التقصير في تنفيذ سياسات الدولة.

malshmmeri@hotmail.com
 

ورقة عمل
المستحقون لإعانة البطالة
محمد عبد الرحمن الشمري

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة