Friday  22/04/2011/2011 Issue 14085

الجمعة 18 جمادى الأول 1432  العدد  14085

  
   

الأخيرة

متابعة

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

الريـاضيـة

      

بصراحة أقول الحمد لله الذي لا يحمد سواه، الحمد لله الذي علّمني ما لم أعلم، الحمد لله الذي سخّر لي من يعلّمني، الحمد لله الذي كتب لي من يساعدني فقد وجدت كل الحب والتقدير ممن اكتشفوني واحتضنوني وصقلوا ما منحني ربي ما لم أكن أعرفه. نعم كل ما أملكه هو الشكر لله أولاً ثم أشكر رجالاً مخلصين أحبوا كاتب هذه السطور ولم تغيرهم الميول ولا الانتماءات ولا حب الذات وبدوري أقدم لهم الشكر، فقد واصلوني وبجميع ما يملكون من إمكانيات هذا هو المقال رقم (مئة) من خلال جريدة الجميع (الجزيرة) الذي يتشرّف أي كاتب أو ناقد أن يكون من بين كتّابها لقد أحببت من أحبني في هذه المطبوعة العملاقة لقد شرّفوني وحملوني ما لم أحتمل؛ فليس من السهولة أن تكون في مطبوعة تعتبر الأكبر والأعظم بين قريناتها في واحدة من أكبر دول العالم اقتصادياً واجتماعياً وتملك في جنباتها عشرات المطبوعات. اليوم تتضاعف علي المسؤولية كل ما شاهدت وقرأت من يتابع هذه المطبوعة العظيمة، لقد أمضيت عامين ذهبا من عمري وكأنهما يومان لأنك لا تشعر من خلال جريدة الجميع إلا بالحب والتقدير وأهل القلوب الكبيرة والمحبة، فشكراً لكل من هنا يساعد ويعمل ويقف كما أقف احتراماً لمن في هذه المطبوعة مثل ما أقف احتراماً وتقديراً لقرائها الأعزاء.

الهلال مشكلة الكرة السعودية

أولاً مبروك بطولة كأس سمو ولي العهد التي حققها نادي الهلال مؤخراً، مبروك لجميع الهلاليين مجلس إدارة وأعضاء شرف وجمهوراً وخاصة عضو الشرف الابن سعود بن عبد العزيز الدغيثر الذي كان أسعد الناس ابتهاجاً بهذه البطولة أعود مرة ثانية لما سبق أن ذكرته ومن خلال هذه الزاوية، حيث ذكرت أن الهلال لديه الفكر الذي يصنع الفرق وليس المال فقط، فقد يكون المال متوفراً لعدد كبير من الأندية وذكرت كذلك أن الفكر هو من يصنع المال والإنجاز، وليس العكس ومنذ زمن ليس بالقصير والهلال محتكر معظم البطولات والإنجازات الرياضية لدينا ولقد ذكرت في بداية الموسم أنه لا يوجد جديد فسيستمر الوضع على ما هو عليه لعشر سنوات قادمة وستكون البطولات منحصرة بين الهلال والاتحاد فقط، واليوم أجد نفسي مضطراً أن أقول إنه لا يوجد اليوم سوى الهلال، فالموسم الماضي حقق بطولة الدوري والكأس وها هو يكرّر نفس السيناريو ويحقق الكأس، وغداً سيحقق الدوري وأي فريق في العالم يحقق هذه الإنجازات المتتالية والمتشابهة فهو يؤكّد على أن التنافس قد انعدم وأن كل شيء قد انحصر في فريق واحد فقط وهذا في النهاية ليس في صالح الكرة السعودية فلا منافس للزعيم إلا الزعيم نفسه والسؤال إلى متى سينفرد الزعيم بكل شيء، الله وحده أعلم.

أنديتنا آسيوياً بعد الجولة الرابعة

مؤسف جداً ما قدَّمه نادي النصر كروياً، فقد خسر بالتعادل أمام السد القطري يوم الثلاثاء الماضي في لقاء لم يحضر فيه الفريق إلا من خلال الشوط الثاني ولكن بدون فاعلية حتى الهدف حقق من خلال كرة ثابتة والمستوى الذي قدّمه الفريق لا يطمئن للاستمرار في المنافسة، فالفرق التي لعب النصر أمامها ليست بتلك القوة فنياً فلو أراد الله وتأهل الفريق فسيجد صعوبة بالغة عندما يقابل فرقاً من شرق القارة لو استطاع تجاوز دور الستة عشر. أما فريق الشباب فقد عاد من رأس الخيمة في دولة الإمارات بخسارة مذلة من فريق يلعب بإمكانيات متواضعة جداً ويلعب في الدرجة الثانية محلياً ولكن ما زلت أقول وأكرر إن مشكلة الشباب هو هبوط مستوى لاعبيه الأجانب وغياب التوظيف السليم للاعبين، حيث أجد نفسي مضطراً أن أقول إن مدرب الفريق قد أفلس ولم يعد لديه ما يقدّمه لفريق الشباب.

أما الفريق الاتحادي فأعتقد أنه قد ضمن اللعب والوصول لدوري 16 وينتظر من يتأهل من المجموعة التي سيقابل المتأهل منها في المركز الثاني والذي أتمنى أن لا يكون الهلال ونخسر أحد ممثلينا من يدري وأعتقد أن الهلال قد ضمن التأهل ولكن المركز الثاني وهذا ما لا يتمناه أي رياضي سعودي، حيث ليس من صالح البطولة خروج الهلال أو الاتحاد مبكراً فكل منهما له ثقله القاري وتبقى الآمال والتطلعات معقودة ومنتظرة للجولة الخامس التي ستُقام يومي 3 و4 من شهر 5 القادم أي بعد أسبوعين من الآن مع أمنياتي بالتوفيق للجميع.

نقاط للتأمل

- تعادل النصر مع فريق السد القطري جعله في موقف صعب جداً وعليه تجاوز الاستقلال وبختاكور إن هو أراد أن يتأهل للمرحلة التالية لهذه التصفيات السهلة ولكن المستوى العام غير مطمئن.

- أتمنى من اللاعب سعد الحارثي أن يحكّم عقله ويقبل ما قدّم له فهو أصلاً لم يقدّم ما يشفع له بالمطالبة بمبالغ كبيرة فكل شيء له ثمن وأتمنى أن لا يأتي الوقت الذي لم يجد فيه سعد من يدفع له ليلعب.

- إذا كان صحيحاً أن عدد جماهير مباراة فريق النصر الأخيرة أمام السد 18415 فقط وهو يشكل نصف عدد مقاعد الملعب فهذا يعني أن سعة الملعب الحقيقية هي 37 ألفاً فقط وهنا علامة استفهام؟

- الطرح والإسفاف والدخول في مواضيع دينية وعرقية هي أحد أسباب تراجع الرياضة لدينا وهناك من هو مستفيد من هذا الطرح لأنه أصلاً لا يملك ما يطرحه وما هو مفيد للمجتمع أو للبلد وأبنائه.

- بالغ الوحداويون في تفاؤلهم في تجاوز الهلال في نهائي كأس ولي العهد وكانت النتيجة قاسية وهذا دليل على عدم تهيئة اللاعبين وافتقارهم للتعامل مع المباريات النهائية ولكن كل ضربة بتعليمة.

- أعتقد - والله أعلم- أن هناك تدخلاً في عمل المدرب النصراوي والدليل المباراة الأخيرة واستعانته باللاعب إبراهيم غالب في غير مركزه وقد دفع الفريق ثمن هذا التدخل.

- أخيراً.. مبروك لجميع الفرق الفائزة محلياً وآسيوياً.. ونلتقي دائماً عبر جريدة الجميع (الجزيرة) ولكم محبتي، وعلى الخير دائماً نلتقي.

 

بصراحة
مئة مقال وعامان بصراحة
عبد العزيز بن علي الدغيثر

أرشيف الكاتب

كتاب وأقلام

 

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة