Saturday  23/04/2011/2011 Issue 14086

السبت 19 جمادى الأول 1432  العدد  14086

  
   

الأخيرة

منوعات

دوليات

الرياضية

الأقتصادية

محليات

الأولى

الرئيسية

 
 
 
 

متابعة

 

نوهوا بدعم خادم الحرمين واهتمام الأمير متعب بن عبد الله بها وفتح المجال لمشاركة جميع الجنسيات
وزراء ومسؤولون: مسابقة المليك لحفظ القرآن الكريم دلالة اهتمام الدولة بروح الدين ونشر الخير

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الجزيرة - الرياض

نوه عدد من الوزراء والمسؤولين بالمضامين السامية التي خرجت بها مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للطلاب والطالبات ضمن فعاليات الجنادرية.. وعبروا عن اعتزازهم البالغ بالرعاية التي حظيت بها المسابقة من لدن سمو رئيس الحرس الوطني صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز الذي شجع على إقامتها ودعم مسيرتها، كما نوهوا بفتح المجال لجميع الجنسيات المقيمة في المملكة للمشاركة بها.

حيث أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ أن هذه المسابقة تعلن بجلاء أن ولاة أمر هذه البلاد يحرصون غاية الحرص على تعزيز روح التمسك بهذا الدين ونشر الخير عبر مسابقات متنوعة وتنافس شريف في البلد المعطاء.

وقال سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ إن هذه المسابقة المباركة من الأعمال الجليلة التي تضاف لمناقب خادم الحرمين الشريفين، وقد أتت ثمارها اليانعة وظهرت نتائجها الطيبة في تخريج عدد كبير من حفظة كتاب الله والسنة المطهرة، وقدم المفتي شكره وامتنانه للقائمين على المسابقة.

وأكد الأستاذ الدكتور محمد العوفي، الأمين العام لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، أن مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية للطلاب والطالبات تعد واسطةَ العِقد، وهي ضميمة متميزة إلى مسيرة المسابقات الهادفة التي تحفل بها الأنشطة الثقافية في مملكتنا الحبيبة، وتُنَظِّمها رئاسة الحرس الوطني، ضمن فعليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة. وقد نصَّت أهداف المسابقة على الإسهام في جهود الدولة نحو نَشْرِ القرآن والسنة النبوية وتشجيع الإقبال عليهما، وتربية الأبناء على هذين الهَدْيَيْن، وتعريفهم بمصادر التشريع الإسلامي، واستثمار مناسبة المهرجان لإيجاد روح التنافس الشريف بين الناشئة. وقد وَضَعَتْ هيئة المسابقة لائحة مفصلة تتضمن منهج المسابقة، ومحتوى هذا المنهج، وقواعد التحكيم، كما نصَّت على لجانها المتعددة. وتُعَدُّ هذه المسابقة رافداً ثراً من روافد العلم والمعرفة، وقد خضعت لدراسات متلاحقة قبل أن تشرع في انطلاقتها المباركة عام 1412هـ، ثم أخذت في النمو والازدهار إلى أن أصبحت من أبرز مسابقات القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة التي ترعاها الدولة - حفظها الله.

ويشير الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن الشثري، وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورئيس لجنة التحكيم، إلى أن هذه المسابقة تربط الناشئة بعبادة ربهم والمحافظة على أوامره، ومن أعظم ذلك تحقيق التوحيد وإقامة الصلاة في أوقاتها والمداومة على النوافل وفعل الخير والتعاون على البر والتقوى، واكتساب العلم النافع والعمل الصالح، وتصنع جيلاً صالحاً في نفسه وفي مجتمعه.

ومن أهداف المسابقة ايضاح سلوك الباطل وبيان عقوبته والتنفير منه والبعد عنه، ومن ذلك الإفساد في الأرض والبغي والاعتداء والقتل وأعمال الإرهاب وارتكاب الفواحش، فكلها حذر القرآن منها، وأنذر وتوعد الله فاعلها بالعقوبة العظيمة، فإذا وقف الطالب والطالبة على هذه النصوص التي تحذر من ذلك كرهها وأنكرها وأعرض عنها ونفر منها.

ومن خلال السنوات الماضية لهذه المسابقة يرى الناظر أثرها الكبير في واقع المجتمع من حيث الإقبال والتنافس على مراكزها الأولية حتى أثمرت - بحمد الله - ثمرات طيبة توعد بمستقبل زاهر ومشرق لكل من يشارك فيها وتفتح له آفاقاً بعيدة المدى من النجاح والتوفيق في حياته، فجزى الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي دعم هذه المسابقة وساندها منذ قيامها وأعد لها الجوائز المايلة العالية وقدمها تشجيعاً منه لأبنائه وبناته لتقوى صلتهم بكتاب ربهم وسنة نبيهم وليظهر أثرها في حياتهم وعلى مجتمعهم، ولتكون صوناً لهم وحفظاً من كل فكر ضال يؤثر على عقولهم.

 

رجوع

طباعةحفظ 

 
 
 
للاتصال بناجريدتيالأرشيفالإشتراكاتالإعلاناتمؤسسة الجزيرة